سنجر: فرصة فوز هاريس بالانتخابات أكبر من ترامب بحسب المؤشرات
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
قال الدكتور أشرف سنجر، أستاذ العلوم السياسية، إنّ التصويت الشعبي في انتخابات الرئاسة الأمريكية ليس ضروريا لحسم الفوز، موضحا أنّ المجمع الانتخابي يعكس اختيار الولاية مثل ولاية أيوا التي تتفوق فيها كامالا هاريس عبر استطلاعات الرأي، معلقا: «هناك أشخاص من الحزب الجمهوري سيصوتون لهاريس والعكس صحيح، إذ إنّ هناك أمرا ملفتا للانتباه سيحدث في الانتخابات، لكن من الصعب إعطاء توقعات حاسمة حتى اليوم».
وأضاف «سنجر»، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ النساء في الولايات المتحدة الأمريكية تدعم كامالا هاريس والرجال تدعم دونالد ترامب، مشيرا إلى أنّ المرأة لديها التزام انتخابي وتعد قضية مهمة بالنسبة لها، بالتالي أصوات النساء قد تنجح هاريس في الانتخابات الأمريكية.
دونالد ترامب
وتابع: «المؤشرات تقول بأنّ كامالا هاريس لديها فرصة للفوز أكثر من دونالد ترامب، لكن بعض الخبراء يرون أن ترامب قد يكون أكثر جاهزية من هاريس فيما يتعلق بقضايا الاقتصاد وأمن الحدود».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحزب الجمهوري دونالد ترامب الولايات المتحدة الامريكية انتخابات الرئاسة الامريكية الولايات المتحدة كامالا هاريس الرئاسة الأمريكية
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.