حجب جديد لـالقاهرة 24 في مصر.. منع للوصول وصمت رسمي
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
أظهرت اختبارات تقنيات مراقبة الوصول إلى المواقع الإلكترونية أن موقع "القاهرة 24" تعرض للحجب في مصر دون أي إعلان رسمي من إدارة الموقع أو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.
ومنذ ثلاثة أيام، يعاني الزوار وطاقم العمل من صعوبة في فتح الصفحة الرئيسية والروابط المختلفة عبر شبكات الإنترنت المحلية، بينما يمكن الوصول إلى الموقع من خلال برامج تجاوز الحجب مثل شبكات VPN وTor.
ووفقًا لاختبارات أجرتها منصات مختصة مثل BLOCED وOONI Probe، تبين أن الحجب نُفذ عبر مزودي خدمة الإنترنت المحليين، باستخدام تقنيات مثل التلاعب بنظام أسماء النطاقات (DNS) لتقييد الوصول إلى الموقع.
وأكدت هذه الاختبارات صعوبة الوصول على شبكات الإنترنت التابعة لشركات "فودافون" و"أورانج" و"وي"، بينما أفاد مصدر تقني بأن الحجب يتم عبر حظر النطاق الخاص بالموقع أو عبر نظام DNS، مما يجعل الموقع غير متاح فقط في مصر، بينما يظل الوصول إليه متاحًا دوليًا.
يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها "القاهرة 24" للحجب، حيث سبق وأن تم حظره في عام 2018 على خلفية نشره تقريرًا عن الاعتداء على رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات الأسبق المستشار هشام جنينة.
وتجدر الإشارة إلى أن "القاهرة 24" من المنصات الإعلامية النشطة التي تغطي مختلف الأحداث المصرية وتحظى بمتابعة واسعة، وحصل على ترخيص من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في نيسان / أبريل 2021، إلى جانب عدد من وسائل الإعلام الأخرى، مما يزيد من الغموض حول أسباب حجب الموقع هذه المرة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية حقوق وحريات القاهرة 24 مصر حجب الموقع مصر حجب موقع المجلس الأعلى للإعلام القاهرة 24 المزيد في سياسة حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسَّن في غزة لكنه لا يزال هشًّا
أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أمس أن الأمن الغذائي وتغذية الأطفال قد تحسنا في أنحاء قطاع غزة، لكنهما لا يزالان هشَّين لأن معبرا واحدا فقط للمساعدات ما يزال مفتوحا.
وأشارت الوكالة التي تتخذ مقرا في روما، إلى «تحسن في الأمن الغذائي وتغذية الأطفال في جميع أنحاء قطاع غزة»، لكنها «حذَّرت من أن هذا التقدم المنجز بفضل توسيع نطاق الوصول إلى المساعدات الإنسانية المتعلقة بالغذاء والتغذية والزراعة والصحة، لا يزال هشًّا».
وأضافت أن هناك زيادة «كبيرة» في المساعدات الغذائية منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.
تم تسليم طرود غذائية إلى نحو 1,5 مليون شخص في مايو، في حين تلقى نحو 700 ألف شخص مساعدات نقدية، وحصل 60 في المئة من الأطفال دون الخامسة على دعم غذائي.
وكان توم فليتشر، مسؤول المساعدات في الأمم المتحدة، دعا الشهر الماضي إلى فتح جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، ورفع فوري للقيود الإسرائيلية المفروضة على دخول السلع، مثل المعدات الطبية والوقود.
وذكر برنامج الأغذية العالمي مؤشرات أولية في القطاع تفيد بإمكان «استعادة الإنتاج الغذائي المحلي، في حال تمكّن المزارعون ومربّو الماشية من الوصول إلى الأراضي الزراعية، ومستلزمات الإنتاج، والأصول الإنتاجية، والدعم البيطري، وغيرها من الخدمات الأساسية مثل الطاقة اللازمة للري».
وأشارت الوكالة الأممية إلى قطاع الثروة الحيوانية «حيث ارتفعت أعداد الأغنام بنسبة 33 في المئة في المناطق التي استمر فيها تقديم الدعم».
لكنها حذّرت من أن «هذا الأمر له حدود، ما لم تُرفع القيود المفروضة على ما يدخل إلى القطاع».
ألحق العدوان الإسرائيلي الذي استمرت عامين على القطاع أضرارا جسيمة بالقطاع الزراعي في غزة.
وذكر برنامج الأغذية العالمي أن أكثر من 70 في المئة من الأراضي الزراعية في غزة يتعذر الوصول إليها، وأن 3 في المئة فقط صالحة للاستغلال حاليا.