شاهد.. حشود غاضبة تستقبل ملك إسبانيا بعد كارثة الفيضانات
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
اضطر الملك فيليبي السادس والملكة ليتيسيا ورئيس الوزراء بيدرو سانشيز إلى قطع زيارتهم، الأحد، إلى جنوب شرق إسبانيا، المتضرر من فيضانات التي أودت ب217 شخصاً على الأقلّ، بعدما استقبلتهم حشود ساخطة.
ومساء الأحد، دعت السلطات سكان هذه المنطقة المنكوبة في فالنسيا، التي ما زالت تحت تأثير الصدمة الناجمة عن الكارثة، التي وقعت مساء الثلاثاء الماضي، إلى العودة إلى منازلهم، بسبب خطر هطول أمطار غزيرة.وشهدت زيارة الملك فيليبي السادس والملكة ليتيسيا برفقة رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز، ورئيس الحكومة المحلية في فالنسيا اليميني كارلوس مازون إلى بايبورتا في محيط فالنسيا، وهي من المدن الأكثر تأثّراً بالفيضانات، موجة من أعمال الشغب.
وعند وصول الوفد الرسمي، هتفت الحشود "قتلة! قتلة!"، متوجهة خصوصاً إلى سانشيز ومازون. ورمى البعض الطين وبعض المقتنيات باتجاه المسؤولين، الذين تعرّضوا لوابل من الشتائم.استدعى الوضع تدخّل الشرطة لتحييد المحتجّين الأكثر عنفاً، ورشق الملك فيليبي السادس وزوجته بالوحل على الوجه والملابس، في حادثة غير مسبوقة على الأرجح في تاريخ العائلة الملكية الإسبانية.
وكان التأثّر واضحاً على الثنائي الملكي، الذي حرص على التحلّي برباطة جأش، وحاول التحدّث مع السكان لنحو ساعة للتهدئة من روعهم قبل المغادرة، وألغيت زيارة كانت مقررة لهما إلى بلدة أخرى. وأكّد العاهل الإسباني في تسجيل على منصة "إكس" أنه لا بدّ من "تفهّم الغضب والاستياء لدى كثيرين بسبب ما قاسوه". وطالب بـ"إعادة الأمل لهم وضمان وجود الدولة بكلّ أركانها" إلى جانبهم.???????? A crowd of furious flood survivors threw mud and shouted insults at the Spanish King, Felipe VI, as he visited a devastated town in Spain’s Valencia region.
Read more here ⬇️https://t.co/KpKyV70gx7 pic.twitter.com/qc7UGJOz8I
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إسبانيا فی فالنسیا
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.