مدرب منتخب كرة السرعة: حصلنا على كأس العالم بجهود أولادنا
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
قال الكابتن علي جمعة، المدير الفني للمنتخبات المصرية لكرة السرعة، إنّ منتخب مصر تُوج بكأس العالم لكرة السرعة في الدورة 35 من البطولة بمشاركة حوالي 13 دولة من حول العالم، موضحًا أنّ البطولة كانت للكبار والناشئين، بالتالي مصر حصلت على العلامة الكاملة في الناشئين بالفوز بـ7 ميداليات ذهبية، كما فازت بـ9 ميداليات ذهبية في الكبار، معلقا: «تم ذلك بفضل مجهود أولادنا والحمد لله كانت بطولة رائعة تنظيميا بحضور الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة الذي أثنى على التنظيم والأداء».
وأضاف «جمعة»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلاميين محمد الشاذلي وجومانا ماهر ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، أنّ بطولة كأس العام لكرة السرعة كانت بمشاركة الكثير من الدول مثل بولندا وفرنسا وألمانيا والكويت وتونس والمغرب والهند والعراق، مشيرا إلى أنّ هناك أندية مصرية كثيرة تهتم بكرة السرعة مثل نادي الرواد بالعاشر من رمضان، ونادي هليوبوليس، والدسوق، والقناة، والصيد، والمقاولين العرب، والزهور، ووادي دجلة، والنادي الإسماعيلي.
وتابع: «هناك أندية عديدة تهتم بكرة السرعة مما أكسب منتخب مصر قوة مهارية جبارة في هذه اللعبة»، لافتا إلى أنّ بطولة كأس العالم لكرة السرعة سنوية، وهي لعبة مصرية صميمة ابتكرها المهندس محمد حسين لطفي في الستينات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لکرة السرعة
إقرأ أيضاً:
لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
أثار تقرير حديث صادر عن مجلس أوروبا حالة من الجدل الواسع، بعدما كشف عن فتح تحقيقات تتعلق بشبهات تلاعب محتملة في عدد من مباريات بطولة كأس العالم 2026، على خلفية مؤشرات ووقائع اعتُبرت غير معتادة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المختصة بمراقبة نزاهة المنافسات الرياضية.
وأشار التقرير إلى رصد عدة أحداث لفتت الانتباه خلال البطولة، كان أبرزها البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب منتخب جنوب إفريقيا ثيمبا زواني في المباراة الافتتاحية أمام منتخب المكسيك، حيث اعتُبرت من الحالات التي تستحق المراجعة في إطار التحقيقات الجارية.
كما تطرق التقرير إلى تسجيل حجم كبير من المراهنات على نتيجة التعادل في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، إذ تجاوزت قيمة تلك المراهنات أربعة ملايين ونصف المليون دولار، قبل أن تنتهي المباراة بالفعل بالتعادل، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى إدراج اللقاء ضمن المباريات التي تخضع للمراجعة والتحليل.
ومن الوقائع الأخرى التي شملها التقرير، مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد لإحدى اللقطات في مواجهة إسبانيا والسعودية، والتي استغرقت نحو أربع دقائق قبل اتخاذ قرار بإلغاء هدف سجله فيران توريس، وهو ما أثار تساؤلات حول طول مدة المراجعة مقارنة بالحالات المشابهة.
ورغم هذه المؤشرات، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أنه لم يتوصل حتى الآن إلى أي دليل يثبت وجود تأثير مباشر لأنشطة المراهنات على نتائج مباريات البطولة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات المتبعة تتم وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية.
وأوضح الاتحاد أن التحقيقات لا تزال مستمرة بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، بهدف التحقق من جميع الوقائع التي وردت في التقرير، والتأكد من سلامة المنافسات وعدم وجود أي مخالفات تمس نزاهة البطولة.
ومن المنتظر أن تسفر التحقيقات خلال الفترة المقبلة عن نتائج نهائية تحدد ما إذا كانت تلك الوقائع مجرد أحداث استثنائية صاحبت البطولة، أم أنها تحمل مؤشرات تستوجب اتخاذ إجراءات قانونية ورياضية بحق أي طرف يثبت تورطه، في إطار الحرص على حماية مصداقية كرة القدم والحفاظ على عدالة المنافسة.