القوائم المالية للبنك التجاري الدولي تسجل نموًا ملحوظًا بنهاية الربع الثالث من 2024
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت القوائم المالية للبنك التجاري الدولي – مصر (CIB) عن زيادة كبيرة في محفظة الودائع، حيث ارتفعت إلى 900.966 مليار جنيه بنهاية سبتمبر 2024، مقارنةً بـ 677.237 مليار جنيه في ديسمبر 2023.
وحققت أصول البنك أيضًا نموًا ملحوظًا، إذ بلغت نحو 1.119 تريليون جنيه بنهاية سبتمبر 2024 مقارنةً بـ 834.
866 مليار جنيه في نهاية ديسمبر 2023.
فيما يتعلق بالأرباح، سجل البنك التجاري الدولي صافي ربح قبل الضرائب بلغ 58.621 مليار جنيه بنهاية سبتمبر 2024، مقارنةً بـ 31.6 مليار جنيه لنفس الفترة من العام الماضي. أما صافي الدخل من العائد فقد وصل إلى 65.682 مليار جنيه بنهاية الربع الثالث من 2024.
كما أظهرت القوائم المالية المجمعة ارتفاعًا في صافي الأرباح ليصل إلى 42.347 مليار جنيه بنهاية سبتمبر الماضي، مقارنةً بـ 22.409 مليار جنيه في سبتمبر 2023.
وفي قطاع التجزئة المصرفية، شهدت محفظة التجزئة بالبنك ارتفاعًا لتسجل 74.880 مليار جنيه بنهاية سبتمبر 2024، مقابل 60.064 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2023.
بالنسبة لمحفظة القروض العقارية، زادت إلى 5.227 مليار جنيه في سبتمبر 2024، مقارنةً بـ 4.336 مليار جنيه في نهاية العام الماضي. أما القروض الشخصية، فقد سجلت نموًا ملحوظًا، حيث بلغت 52.878 مليار جنيه بنهاية سبتمبر 2024 مقابل 42.508 مليار جنيه في ديسمبر 2023.
وفيما يخص أرصدة بطاقات الائتمان، وصلت إلى 13.316 مليار جنيه في نهاية سبتمبر 2024، مقارنةً بـ 10.297 مليار جنيه في ديسمبر 2023. وارتفعت الحسابات الجارية والمدينة لتصل إلى 3.458 مليار جنيه بنهاية الربع الثالث من 2024، مقارنةً بـ 2.922 مليار جنيه في ديسمبر 2023.
ملخص الأداء المالي للبنك التجاري الدولي – مصر حتى سبتمبر 2024:محفظة الودائع: 900.966 مليار جنيهالأصول: 1.119 تريليون جنيهصافي الربح قبل الضرائب: 58.621 مليار جنيهصافي الدخل من العائد: 65.682 مليار جنيهصافي الأرباح المجمعة: 42.347 مليار جنيهمحفظة التجزئة المصرفية: 74.880 مليار جنيهمحفظة القروض العقارية: 5.227 مليار جنيهالقروض الشخصية: 52.878 مليار جنيهأرصدة بطاقات الائتمان: 13.316 مليار جنيهالحسابات الجارية والمدينة: 3.458 مليار جنيه
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البنك التجاري الدولي مصر القوائم المالية القطاع المصرفي المصري ملیار جنیه فی دیسمبر 2023 التجاری الدولی
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.