رقص وشرب.. حقيقة تسريب فيديو لـ دونجا في الإمارات وعلاقة أحمد سليمان بالسهرة
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديدا فيسبوك، مقطع فيديو منسوب لـ نبيل عماد دونجا، لاعب الزمالك، في أحد الملاهي الليلية بالإمارات، خلال مشاركة فريقه في بطولة السوبر المصري للأندية، التي حسمها الأهلي في النهائي بالفوز على الزمالك.
. لماذا يصمم شيكابالا على الاعتزال.. وهل يشغل منصب مدير الكرة؟ فيديو مسرب للاعب الزمالك وصمت الادارة
وحسب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الفيديو المنسوب لدونجا أظهره وهو يرقص قبل أن يحاول الاختباء من الكاميرا لبضع ثوان خوفا من أن تلحق به، حسبما أكد ناشرو الفيديو.
ولم يظهر أي مسئول في نادي الزمالك ولا اللاعب نفسه، لتوضيح الاتهامات الموجهة للاعب والفيديو الذي تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.
بعد انتشار مقطع الفيديو، واجه اللاعب نبيل عماد دونجا سيلا من الانتقادات والاتهامات، على الرغم من عدم التأكد من مكان أو توقيت الفيديو، حيث أكد بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن ما حدث مع دونجا في الإمارات، جاء عقابا من الله على سهره واحتساء الكحول في الإمارات، بينما أكد آخرون أن ما يحتسيه اللاعب مشروبا عاديا خال من الكحول "ريد بول" والمكان في مصر عقب انتهاء الدوري.
وعاش دونجا أياما صعبة خلال مشاركته مع الزمالك في كأس السوبر المصري بالإمارات، بعد اتهامه هو وزميله مصطفى شلبي وكذلك عبد الواحد السيد مدير الكرة بالاعتداء على حارس أمن في الاستاد، وتم إطلاق سراحهم قبل أيام بعفو من محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
علق نبيل عماد دونجا نجم الزمالك، علي حقيقة المقطع المتداول له في إحدى السهرات، وكتب من خلال حسابه الشخصي إنستجرام : "للتوضيح الصورة المنتشرة من بعض اللجان الالكترونية كانت في عيد ميلاد صديقة في مكان شهير في الساحل الشمالي من سنة، ولا اعلم سبب تداولها الان، وما القصد من تسريبها".
وأضاف اللاعب: "للآسف وصلنا لمرحلة سيئة في الكدب والتشوية واللجان الالكترونية مدفوعة الاجر، حتي اسالوا كابتن احمد سليمان كان موجود معايا ويشهد بكده".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تسريب فيديو دونجا في الإمارات احمد سليمان التواصل الاجتماعی
إقرأ أيضاً:
أداة تكشف الفيديو المُولّدً بالذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة
أطلقت شركة "إنفيديا" أداة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تستطيع تحديد مقاطع الفيديو المُولّدة والمُعدّلة بواسطة الذكاء الاصطناعي في الأخبار ووسائل الإعلام.
تُسمى هذه الأداة "كاشف الفيديو الاصطناعي"، وهي تُحلل الفيديو إطارًا بإطار وتُحدد درجة تُشير إلى مدى احتمال أن يكون المقطع مُولّدًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
يبحث الكاشف عن علامات مُحددة في الصور تُشير إلى استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي. كما يبحث عن تفاصيل وأنماط أساسية غالبًا ما تتجاهلها مُولّدات الفيديو.
تُشير إنفيديا إلى أن الخدمة المصغّرة تُحقق دقة تصل إلى 92% على الفيديو غير المضغوط، مع انخفاض الدقة إلى 87% عند ضغط الفيديو بنسبة 15% تقريبًا، وإلى 82% عند ضغطه بنسبة 50% تقريبًا. تستند هذه الأرقام إلى اختبارات داخلية أُجريت على أنظمة مُختلفة مثل COSMOS وSora وVeo وOmniAvatar وOVI، بالإضافة إلى أدوات LipSync وLive Portrait الخاصة بإنفيديا.
اقرأ أيضا... أداة تكشف التحيز الخفي في الذكاء الاصطناعي الطبي
عند عتبة 0.3، يُحدد الكاشف حوالي 96% من مقاطع الفيديو المُولّدة بالذكاء الاصطناعي بدقة. تُحدد هذه العتبة مدى دقة الكاشف في تحديد المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي. تشير الأرقام المنخفضة إلى احتمالية أكبر لتصنيف المحتوى على أنه مُولّد بالذكاء الاصطناعي، بينما تجعله الأرقام المرتفعة أكثر حذرًا. تُعطي عتبة متوازنة تبلغ 0.5 دقة 85% على المقاطع المُصنّعة و82% على اللقطات الحقيقية، وفقًا لتقرير Wccftech.
يستطيع الكاشف معالجة فيديو بدقة 1080p في حوالي 22 مللي ثانية على وحدات معالجة الرسومات RTX، وحوالي 30 مللي ثانية على أجهزة مراكز البيانات L40، مما يُتيح إجراء فحوصات الذكاء الاصطناعي في وقت شبه فوري.
مصطفى أوفى (أبوظبي)