العين يتدرب في الرياض لمواجهة النصر
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
الرياض (الاتحاد)
برئاسة محمد سيف الكتبي، عضو مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، وصلت ظهر اليوم، بعثة فريق العين إلى العاصمة السعودية الرياض، على متن طائرة خاصة، وذلك لمواجهة النصر السعودي، في المباراة المرتقبة والمقررة غداً الثلاثاء على استاد الأول بارك، ضمن الجولة الرابعة من مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة 2024-2025، حيث يؤدي الفريق تدريبه الأخير للمباراة الليلة في الرياض.
وكان في استقبال البعثة لحظة وصولها الطيران الخاص، عبدالله الحميري، قنصل سفارة دولة الإمارات بالمملكة العربية السعودية ومحمد الظاهري، سكرتير ثاني السفارة ووفد من إدارة نادي النصر السعودي الشقيق.
ووقع اختيار الأرجنتيني، هيرنان كريسبو، المدير الفني للعين على 25 لاعباً لخوض المباراة المرتقبة، هم، «خالد عيسى، محمد سعيد بوسندة، حسن ساني، كوامي أتون، فابيو كاردوسو، خالد الهاشمي، ميشيل، بندر الأحبابي، خالد بطي، إيريك جورجنيس، فليبي سالموني، بارك يونج-وو، يحيى نادر، عبدالكريم تراوري، محمد عباس، أحمد برمان، جينو إنفانتينو، ماتياس بلاسيوس، ماتيو سنابريا، خالد البلوشي، محمد عوض الله، ماتياس سيجوفيا، أليخاندرو كاكو، سفيان رحيمي ولابا كودجو». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: العين النصر الرياض دوري أبطال آسيا للنخبة المملكة العربية السعودية
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.