بصورة من الزمن الجميل.. عمر حسن يوسف يودع والده
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
حالة من الحزن تسيطر على عمر نجل الفنان حسن يوسف، بعد أن رحل والده عن عالمنا يوم 29 أكتوبر الماضي، بعد صراع مع المرض،فبعد مرور 6 أيام على رحيل الفنان حسن يوسف، قام نجله بتغير الصورة الرئيسية للحساب الرسمي الخاص به عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، إلى صورة والده الفنان حسن يوسف، في أثناء تصويره أحد الأعمال الفنية وبجواره كاميرا التصوير.
اشتهر الفنان حسن يوسف في الستينيات بأدواره كشخصية "الولد الشقي"، ثم توجه إلى الإخراج في السبعينيات حيث قام بإخراج عدة أفلام، ومثّل في بعضها، وشاركت زوجته شمس البارودي في بطولة معظمها، من بين تلك الأفلام كان هناك أعمال تعرضت للاعتراض من قِبل رقابة المصنفات الفنية، مثل فيلم " الجبان والحب".
أبرز أعمال حسن يوسف
قدم حسن يوسف أيضًا العديد من الأعمال التلفزيونية والمسرحية، أبرزها دوره في مسلسل "ليالي الحلمية" ودوره في مسلسل "إمام الدعاة" الذي تناول سيرة الشيخ محمد متولي الشعراوي، وفي يناير 2024، أعلن اعتزاله التمثيل بعد وفاة ابنه غرقًا في عام 2023.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الشيخ محمد متولي الشعراوي الشيخ محمد متولي الفنان حسن يوسف بعد صراع مع المرض الولد الشقي رحيل الفنان حسن يوسف شمس البارودي محمد متولي الشعراوي متولي الشعراوي مصطفى فهمي الفنان حسن یوسف
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.