صحيفة الساعة 24:
2026-07-24@13:49:48 GMT

المنفي يلتقي ممثلي الائتلاف السياسي

تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT

المنفي يلتقي ممثلي الائتلاف السياسي

التقى رئيس المجلس الرئاسي، “محمد المنفي”، ظهر اليوم الإثنين بمقر المجلس في طرابلس، ممثلين عن الائتلاف السياسي الليبي.

وفي مستهل اللقاء، قدم ممثلين الائتلاف تعريفاً كاملاً بالمشروع السياسي المُقدم من الائتلاف السياسي في ظل الاتفاق السياسي الليبي، وبيان العقبات التي تواجه الليبيين لنيل حقهم الانتخابي وطرح الأساليب الممكنة، وفقا لبيان المجلس الرئاسي.

وناقش اللقاء، فكرة عدم تطويع القانون للسياسة، وإبراز دور المكونات المجتمعية لعملية الاستقرار، وتوحيد الجهود بين الليبيين وزيادة إحساسهم بدورهم لبناء الوطن.

وأكد الحضور، تأييد الائتلاف لرئيس المجلس الرئاسي في كل خطواته وقراراته لتحقيق الاستقرار والتنمية في كافة أنحاء البلاد، على حد تعبير البيان الصادر.

الوسومالمنفي ليبيا ممثلو الائتلاف السياسي

المصدر

المصدر: صحيفة الساعة 24

كلمات دلالية: المنفي ليبيا الائتلاف السیاسی

إقرأ أيضاً:

الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي

قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.

وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.

وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.

وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.

وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.

وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.

مقالات مشابهة

  • نائب وزير الخارجية يلتقي نظيرَيْه السنغافوري والفلبيني والأمين العام لـ”آسيان”
  • رياح شمالية غربية تخفف الموجة الحارة وتحذير على الساحل الليبي
  • العراق: الأوهام والسياق السياسي!
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
  • خوري تبحث مع ممثلي فزان العملية السياسية وأولويات التنمية والاستقرار
  • تعز تشهد حشدًا جماهيريًا دعمًا لمجلس القيادة الرئاسي ورفضًا للانقلاب الحوثي .. تقرير موسع
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي