يسرا اللوزي في جلسة تصوير «جريئة» بفستان تايجر (صور)
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
خضعت الفنانة يسرا اللوزي لجلسة تصوير جديدة، كشفت عنها عبر منشور على صفحتها الخاصة في موقع الصور الشهير «إنستجرام». وأوضحت تفاصيل فريق العمل الذي ساعدها في إطلالتها خلال هذه الجلسة.
يسرا اللوزى تخضع لجلسة تصوير بالتايجرظهرت يسرا اللوزي في جلسة التصوير بفستان بتصميم «تايجر»، وعلقت على الصور بأن مصممة الإطلالة كانت ندا حسم، بينما كانت خبيرة التجميل دينا هشام ومصفف الشعر محمد الصغير، وكتبت على الصور قائلة: «جريئة هذه المرة».
يذكر أن يسرا اللوزي تشارك في السباق الرمضاني المقبل بمسلسل «لام شمسية» إلى جانب عدد من الفنانين، من بينهم أمينة خليل ومحمد شاهين، وهو من تأليف مريم نعوم وإخراج كريم الشناوي.
كما شاركت «اللوزي» مؤخرًا في مهرجان الجونة السينمائي في دورته السابعة، وحرصت على حضور عدد كبير من الفعاليات الفنية التي تضمنها المهرجان.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: يسرا اللوزي اخبار يسرا اللوزي اعمال يسرا اللوزي یسرا اللوزی
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.