أحد علماء الأوقاف: من يروج للشائعات يرتكب كبيرة من الكبائر
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
كشف الشيخ إبراهيم رضا، أحد علماء وزارة الأوقاف، عن حكم الدين في من يقوم بترويج الإشاعات والأخبار المضللة طوال الوقت.
وقال “رضا”، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامجها "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، "الكلمة أمانة وعلى الإنسان تحري الصدق في كل كلمة يقوم بتداولها".
وتابع إبراهيم رضا "النبي محمد علمنا أن الناس يتم تقسيمها للصادق والكاذب والمنافق"، منوها بأن "مروج الشائعة مرتكب لكبيرة من أعظم الكبائر عند الله".
وأكد "الله سبحانه وتعالى لم يصف من يروج الشائعات بصفة المؤمن وقال عنه الفاسق"، من يروج الشائعات يروج امر كاذب على أنه صحيح وصادق ويتعمد الإيذاء ".
ولفت إلى أن "السوشيال ميديا جزء من منطوق اللسان والبعض يستغلها لترويج الشائعات
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشائعات الأوقاف ترويج الشائعات اخبار التوك شو مصر
إقرأ أيضاً:
علماء روس يطورون سلالات قمح أرجوانية غنية بالبروتين ومضادات الأكسدة
روسيا – استنبت علماء روس سلالات جديدة من القمح القاسي وقمح “سبيلت” الغنية بالبروتين، ذات حبوب أرجوانية اللون بفضل احتوائها على مركبات مفيدة، وبدأوا باختبار خصائصها.
ووفقا لمصدر في معهد علم الخلايا والوراثة التابع لفرع أكاديمية العلوم الروسية في سيبيريا، يمكن استخدام هذه السلالات لإنتاج البرغل والمعكرونة ومنتجات أخرى من دقيق الحبوب الكاملة ذات فعالية مضادة للأكسدة معززة.
وقال المصدر: “هدف البحث إلى الجمع بين زيادة محتوى البروتين ومضادات الأكسدة، ومقاومة الأمراض، وسهولة معالجة الحبوب في نبات واحد. وقد سُلّمت بالفعل السلالات الأولى المختارة إلى المتخصصين لإجراء تجارب حقلية، ويمكن أن تشكل أساسا لأصناف جديدة ومنتجات من الحبوب الكاملة”.
ووفقا للباحثة يلينا غوردييفا، استخدم العلماء قمحا قاسيا أرجواني الحبوب ونوعين من قمح “سبيلت” (spelt)، اختيرت لخصائصها القيمة، إذ تحتوي على نسبة عالية من البروتين والمغذيات الدقيقة والفيتامينات ومضادات الأكسدة، كما أنها أكثر مقاومة للأمراض وأقل حساسية للمعالجات الكيميائية.
وقالت: “لم نرغب فقط في إضفاء اللون الأرجواني على الحبوب، بل سعينا أيضا إلى نقل جينات مقاومة الأمراض، إلى جانب الخصائص المفيدة المتأصلة في قمح السبيلت”.
ووفقا لها، بعد عامين من العمل في مجمع البيوت الزجاجية، تم تكوين مجموعة تضم 25 سلالة من القمح الربيعي ذي الحبوب الأرجوانية، تشمل أصنافا تتراوح نسبة البروتين فيها بين 18 و22 بالمئة، وتختلف في مواعيد النضج، وحجم الحبوب، والإنتاجية، ومستوى نشاط مضادات الأكسدة.
وأضافت أن هذه السلالات تجمع بين القيمة الغذائية، بما في ذلك احتواؤها على الأنثوسيانين والبروتين ومضادات الأكسدة، وبين الصفات ذات الأهمية الاقتصادية، ما يجعلها نقطة انطلاق مناسبة لمواصلة تطوير زراعة القمح القاسي واستنباط أصناف مخصصة لإنتاج الأغذية الوظيفية.
وقالت: “ركزنا في المرحلة الأولى على دراسة الحبوب والعصيدة المصنوعة من الحبوب الأرجوانية الكاملة، بما في ذلك البرغل، التي يمكن إدراجها ضمن نظام غذائي صحي. وفي المستقبل، يمكننا أيضا تطوير أصناف توفر لمنتجي المعكرونة المحليين مواد خاما تضاهي في جودتها نظيراتها الأجنبية”.
المصدر: تاس