أصدرت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة بنك ناصر الاجتماعي، قرارًا بتعيين المصرفي أسامة السيد نائبًا لرئيس مجلس إدارة بنك ناصر الاجتماعي.

ويأتي هذا القرار في إطار التوجه نحو إعادة هيكلة بنك ناصر الاجتماعي وتطويره وفقًا لقواعد المؤسسات المصرفية دون المساس بدوره الاجتماعي والخدمي، والتركيز العميق على التكنولوجيا والمدفوعات ومواكبة الــCASH Less ".

ويتمتع المصرفي أسامة السيد بخبرات  كبيرة متميزة يمكن أن تسهم في تطوير عمل البنك، حيث يمتلك خبرة أكثر من 20 عامًا في قيادة التغيير التحويلي ودفع النمو وتعظيم الربحية في المؤسسات المصرفية، كما شغل منصب نائب الرئيس التنفيذي للتجزئة المصرفية والخدمات المصرفية الخاصة أكتوبر 2021-أكتوبر 2023 بالبنك الأهلي المتحد بمصر، ورئيس مجموعة التجزئة والخدمات المصرفية الرقمية بالبنك المصري لتنمية الصادرات، وشغل أيضا نائب الرئيس الأول، ورئيس مجموعة التجزئة والخدمات المصرفية الرقمية يناير 2015-مارس 2019 ببنك ABC بالجزائر.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بنک ناصر

إقرأ أيضاً:

الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران

صراحة نيوز – عرقل مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس، قرارا قدمه الديموقراطيون بهدف وقف حرب إيران إلى أن يصدر تفويض عن الكونغرس بتنفيذ الأعمال القتالية.

ويعكس هذا القرار القلق المتزايد في الكونغرس حتى بين أعضاء الحزب الجمهوري الموالين للرئيس دونالد ترامب بشأن هذه الحرب.

وصوت مجلس الشيوخ بواقع 49 مقابل 47 صوتا على عدم المضي قدما في القرار المتعلق بصلاحيات الحرب.

وكان مجلس النواب الأميركي، أيد تشريعا يوجه ترامب بوقف أي عمل عسكري أميركي ضد إيران، في أحدث انتقاد رمزي من الكونغرس لدونالد ترامب.

ويأتي هذا التصويت بعدما أعلن ترامب تكثيف الهجمات على إيران ومقتل المزيد من أفراد القوات المسلحة الأميركية. وتوعد ترامب الخميس “بعقاب عسكري كبير” لإيران وحلفائها الحوثيين بعد استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما وسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط ليشمل ممرا ملاحيا رئيسيا ثانيا.

وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.

وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.

وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.

واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.

ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.

مقالات مشابهة

  • الرقابة المالية: خطة للربط التقني الكامل مع الشركات في جميع القطاعات المالية غير المصرفية
  • زلزال سياسي في تركيا.. 91 نائباً يغادرون حزب الشعب الجمهوري
  • دعوة للإفراج عن أبو صفية وتحية لرئيس وزراء إسبانيا من أطباء مصر
  • وزيرة التضامن تناقش مع الأمم المتحدة الإنمائي أنشطة التمكين الاقتصادي
  • بري استقبل وزير الاعلام ورئيس المحاكم الشرعية الجعفرية
  • في أعقاب حادث حفات جلعاد.. اجتماع عاجل لـ نتنياهو مع وزير دفاعه ورئيس الأركان
  • مسؤولون: ميناءا «الرغيلات» و«دبا» يعزِّزان مكانة الفجيرة مركزاً عالمياً للتجارة والخدمات
  • الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
  • 86 نائباً يطالبون بالتمديد لـاليونيفيل في لبنان
  • عُمان تصدر بيانا بشأن التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر