مصرع عامل أسفل عجلات قطار القاهرة /أسوان بمحطة سكك حديد المراغة بسوهاج
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
شهدت محطة سكة حديد المراغة بمحافظة سوهاج حادثًا مأساويًا، حيث لقي عامل يُدعى "محمد م. غ" يبلغ من العمر 51 عامًا ويقيم بمركز جهينة، مصرعه دهسًا تحت عجلات قطار (القاهرة - أسوان)، وذلك أثناء عبوره من مكان غير مخصص لعبور المشاة.
وتعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء صبري صالح عزب، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا من قسم النقل والمواصلات بسوهاج يتضمن بلاغًا من ناظر محطة سكة حديد المراغة.
والذي أفاد بأنه بعد مرور القطار، تلاحظ عبور المتوفى من مكان غير مخصص للمشاة، وتم إطلاق آلة التنبيه إلا أنه لم يستجب، مما أدى إلى دهسه ووفاته على الفور.
تم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى المراغة المركزي، وبسؤال شقيقه حسن، البالغ من العمر 47 عامًا ويعمل عاملًا ويقيم أيضًا بدائرة جهينة، أكد مضمون الواقعة ونفى وجود شبهة جنائية.
تم تحرير المحضر اللازم، وتولت النيابة العامة التحقيقات.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مصرع شاب قطار سوهاج
إقرأ أيضاً:
برلماني: سوق العقارات يقود قطار التنمية في مصر.. وتصدير العقار ضرورة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال النائب أمين مسعود، وكيل أول لجنة الإسكان بمجلس النواب، إن سوق العقارات في مصر هو الذي يقود قطار التنمية، موضحًا أن نحو 60% من الصناعات القائمة تعتمد على صناعة التطوير العقاري، مثل مصانع الأسمنت والحديد والسيراميك والأدوات الصحية والمحاجر، وهو ما ينعكس على توفير فرص عمل واسعة للشباب.
وأضاف مسعود، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن مشروعات مثل رأس الحكمة والعلمين الجديدة والعاصمة الإدارية، إلى جانب إنشاء 26 مدينة جديدة من مدن الجيل الرابع والخامس، تمثل محاور للتنمية الشاملة، سواء الزراعية أو الصناعية أو العقارية، وتفتح آفاقًا اقتصادية وفرص عمل جديدة.
وأشار إلى أن السوق المحلي واعد ويغطي احتياجات المطورين العقاريين المصريين، لكن ينقصه تصدير العقار، مؤكدًا ضرورة اهتمام الدولة بالمعارض العقارية الخارجية، وإطلاق الرقم القومي للعقار الذي يتيح للمستثمرين معرفة تاريخ العقار ووضع الأرض والتراخيص، بما يسهل اختيار الفرص الاستثمارية عبر البوابة الإلكترونية والرقمنة.
وأوضح أن المدن الجديدة تمثل فرصة لتطبيق مفاهيم حديثة مثل الهوية البصرية والمباني الخضراء، معتبرًا أنها "عجينة يمكن تشكيلها بأيدينا" لتواكب احتياجات التنمية المستدامة.