5 قضايا تشعل المعركة الانتخابية بين ترامب وهاريس؟.. أبرزها حرب غزة
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
أفادت قناة القاهرة الإخبارية بأن الحرب على غزة والهجرة والضرائب، قضايا ملحة تتصدر السباق إلى البيت الأبيض، وفقا لتقرير أذاعته، وكشفت خلاله أبرز القضايا التي تواجه الرئيس الأمريكي المقبل.
قضايا ملحة تتصدر السباق إلى البيت الأبيضوذكر التقرير أن الحرب على غزة والهجرة والمناخ والطاقة والضرائب وغيره من القضايا الملحة التي تتصدر السباق إلى البيت الأبيض، يتنافس المرشحون من خلالها في عرض رؤيتهم وخططهم المستقبلية بشأنها، وبين كامالا هاريس المرشحة الديمقراطية ودونالد ترامب، مرشح الجمهورين يحتد السجال في محاولة بين كلا منهما لجذب الناخبين.
وأضاف التقرير: «المناخ والطاقة قضيتان رئيسيتان في ملف الانتخابات الأمريكية، كامالا هاريس أكدت دعمها لاستكمال برنامج «فيلق المناخ الوطني» الذي أطلقه الرئيس جو بايدن ويضم أكثر من 20 شابا بهدف تعزيز الحفاظ على البيئة، إضافة إلى دعم مشروع نقل الولايات المتحدة إلى الطاقة الخضراء بالكامل».
وتابع: «على الجانب الآخر، يصف ترامب قضية تغير المناخ برمتها بأنها خدعة لكي تحصل الولايات المتحدة على أرخص طاقة وكهرباء في العالم، بل وعلى النقيض ما تسعى إليه دول العالم، تعهد ترامب بزيادة عمليات التنقيب عن النفط وإيقاف جهود إدارة بايدن للتحول إلى السيارات الكهربائية».
وواصل التقرير: «ويأتي ملف الهجرة الأكثر تعقيدا خاصة بالنسبة لترامب، الذي لم يخف خططه بتنفيذ أكبر عملية ترحيل داخلي للمهاجرين في تاريخ الولايات المتحدة بل وسوف يعيد فرض قيود على الحدود بحذر السفر على القادمين من دول بعينها».
واستطرد: «أما كامالا هاريس فقررت السير على نفس الأسس التي وضعها الرئيس بايدن، وأكدت أن نظام الهجرة الأمريكي يحتاج إلى إصلاح شامل».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الانتخابات الأمريكية ترامب هاريس
إقرأ أيضاً:
ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تصاعدت خلال الفترة الأخيرة حدة الخلافات بين سكان عدد من العمائر السكنية في العاصمة المؤقتة عدن، بسبب استخدام أسطح المباني لتركيب ألواح الطاقة الشمسية، في ظل تزايد الاعتماد على هذه المنظومات كبديل لمواجهة أزمة الكهرباء المستمرة.
وقال سكان محليون إن بعض ملاك الشقق في الأدوار الأخيرة بدأوا بتأجير مساحات من أسطح العمائر لجيرانهم الراغبين في تركيب ألواح شمسية، مقابل مبالغ مالية، ما تسبب في نشوء خلافات بين عدد من قاطني المباني حول أحقية التصرف بهذه المساحات.
وأوضح مواطنون أن العرف السائد منذ سنوات كان يمنح ساكن الدور الأخير أولوية استخدام سطح العمارة، إلا أن الانتشار الواسع لمنظومات الطاقة الشمسية غيّر طبيعة الاستخدام، وأصبح السطح مساحة مطلوبة من جميع السكان لتركيب الألواح والحصول على مصدر بديل للطاقة.
وأشار الأهالي إلى أن غياب تنظيم واضح يحدد حقوق ملاك الشقق في استخدام أسطح العمائر ساهم في تفاقم النزاعات، مطالبين الجهات المعنية بوضع آلية قانونية تنظم الاستفادة من المساحات المشتركة داخل المباني السكنية.
وأكد مواطنون أن تنظيم هذه المسألة أصبح ضرورة مع استمرار أزمة الكهرباء في عدن، وتزايد حاجة الأسر إلى تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، بما يضمن حقوق الجميع ويحد من الخلافات بين سكان العمائر.
ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه الطاقة الشمسية خيارًا رئيسيًا لكثير من سكان عدن، بعد تراجع قدرة التيار الكهربائي عن تلبية احتياجات المواطنين خلال السنوات الماضية.