إصابة مزارع فى مشاجرة بسوهاج والأمن يضبط المتهم
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
تمكنت الأجهزة الأمنية بسوهاج، من السيطرة على مشاجرة بدائرة مركز شرطة ساقلتة شرقى محافظة سوهاج بسبب خلافات المصاهرة، نتج عن المشاجرة إصابة مزارع بجروح فى الرأس وكدمات بالذراعين.
ترجع الواقعة عقب تلقى اللواء صبرى صالح عزب مساعد الوزير مدير أمن سوهاج، بلاغا من مساعده لقطاع الشرق، يفيد بوجود مشاجرة بدائرة مركز شرطة ساقلتة ووجود مصاب، حيث تم ضبط طرفى المشاجرة وتعيين الخدمات الأمنية اللازمة بمكان الواقعة.
وبالانتقال والفحص تبين من خلال التحريات التي أشرف عليها اللواء مدير إدارة المباحث الجنائية وقادها العميد رئيس مباحث المديرية، بوجود مشاجرة بين "إبراهيم ك م" 31 سنة مزارع مصاباً بجرحين فى الرأس وكدمات بالذراعين وتم تحويله لمستشفي سوهاج الجامعى الجديد وبين ابن عمه "أحمد س" 35 سنة مزارع، حيث تم ضبط طرفي المشاجرة وتبادلا الإتهامات بتعدي كل منهما علي الآخر بسبب خلافات المصاهرة، فتم تحرير محضر بالواقعة و العرض على النيابة العامة التي تولت التحقيق في الواقعة.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: سوهاج اخبار مصر اخبار المحافظات مديرية امن سوهاج مدير امن سوهاج مشاجرة اخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الدية في حال التسبب في وفاة شخص عن طريق الخطأ أثناء القيادة، وهل يجوز دفعها لزوجة المتوفى.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن توصيف الواقعة يحدد الحكم الشرعي، مشيرًا إلى أن القتل ينقسم إلى ثلاثة أنواع: عمد، وشبه عمد، وخطأ، وأن الجهة المختصة بتحديد ذلك هي القاضي، الذي ينظر في تفاصيل الواقعة مثل السرعة، وحالة الطريق، وصلاحية المركبة، وغيرها من الملابسات.
مقدار الديةوأضاف أنه في حال ثبوت أن الواقعة تُعد قتلًا خطأ، فإن الدية تكون واجبة، موضحًا أن الدية هي مبلغ مالي يُدفع لأهل المتوفى، وتُقدّر في الوقت الحالي بما يعادل نحو 35 كيلوجرامًا و700 جرام من الفضة بسعر يوم السداد.
وأكد أن الدية لا تُعطى لشخص واحد بعينه، بل تُوزع وفقًا لأنصبة الميراث الشرعية، بحيث يكون للزوجة نصيب محدد، وكذلك الأبناء وبقية الورثة، كلٌّ بحسب نصيبه الشرعي.
وأشار إلى أن الشريعة راعت التيسير، فأجازت سداد الدية على أقساط تصل إلى ثلاث سنوات في حال عدم القدرة على دفعها دفعة واحدة.
كما لفت إلى أن هناك كفارة واجبة في القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92].