السعودية والعراق توقعان مذكرة تفاهم للتعاون العسكري
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
بحث وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، خلال لقاء في الرياض الليلة الماضية مع نظيره العراقي ثابت محمد العباسي سبل تعزيز وتطوير العلاقة بين الرياض وبغداد في المجال الدفاعي.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء أن الجانبين السعودي والعراقي"استعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها وتطويرها في المجال الدفاعي".
استعرضت مع أخي معالي وزير الدفاع العراقي ثابت محمد العباسي العلاقات الثنائية لبلدينا الشقيقين، وسبل تعزيزها وتطويرها في المجال الدفاعي، وبحثنا مستجدات المنطقة والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتداعياته بما يسهم في الحفاظ على أمنها واستقرارها، وناقشنا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. pic.twitter.com/xwPG0uwuCO
— Khalid bin Salman خالد بن سلمان (@kbsalsaud) November 4, 2024كما بحث الجانبان "مستجدات الأحداث في المنطقة والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتداعياته بما يسهم في الحفاظ على أمنها واستقرارها، بالإضافة إلى مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك".
كما وقع الوزيران مذكرة تفاهم بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في العراق للتعاون في المجال العسكري.
وتتضمن المذكرة "آلية للتدريب المشترك بين القوات العراقية والقوات السعودية واقامة الدورات والتمارين العسكرية المشتركة بين الجيشين إضافة إلى مناقشة موضوع إرسال الجرحى من الجيش العراقي للعلاج داخل المملكة العربية السعودية" وفقاً لوكالة الأنباء العراقية.
وأضافت أنه "جرت خلال اللقاء مناقشة العلاقات الثنائية المشتركة بين البلدين الشقيقين، فيما طرحت عدة مواضيع أهمها، تطورات الأوضاع الأمنية الإقليمية والمستجدات في المنطقة وأهم الجهود المبذولة لخفض التصعيد.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الجانبان مذكرة تفاهم للتدريب المشترك العلاقات الثنائية السعودية العراق فی المجال
إقرأ أيضاً:
إنهاء ملاحقة عبد الله بندة أمام الجنائية الدولية وإبطال مذكرة توقيفه
أنهت المحكمة الجنائية الدولية، الخميس، الإجراءات القضائية بحق القيادي في حركة العدل والمساواة السودانية، عبد الله بندة أبكر نورين، وأبطلت مذكرة التوقيف الصادرة بحقه، بعد موافقتها على طلب الادعاء سحب التهم الموجهة إليه.
الخرطوم ــ التغيير
وكان مكتب المدعي العام قد أعلن في 14 يوليو الجاري تقدمه بطلب لسحب التهم، مستندًا إلى ظهور أدلة ذات طابع تبرئوي، إلى جانب تراجع القيمة الإثباتية للأدلة المتاحة بمرور الزمن، واستنفاد جميع مسارات التحقيق الممكنة.
وفي اليوم التالي، سمحت الدائرة الابتدائية الرابعة للادعاء بسحب التهم، بعدما أعادت النظر في قرار سابق كان قد رفض الطلب.
وقالت المحكمة، في بيان، إن الدائرة الابتدائية الرابعة قررت إنهاء الإجراءات بحق عبد الله بندة وإلغاء أمر القبض الصادر بحقه، لكنها أوضحت في الوقت ذاته أن الادعاء لم يثبت أن الأدلة المؤيدة للتهم المؤكدة قد تدهورت إلى الحد الذي يجعل إحالة القضية إلى المحاكمة مستحيلة.
وأضافت أن استمرار القضية في ظل رفض الادعاء المضي فيها، رغم التزامه القانوني بتقديمها، يتعارض مع واجب المحكمة في ضمان محاكمة عادلة وفعالة.
وانتقدت الدائرة موقف مكتب المدعي العام، مؤكدة أنها وافقت على سحب التهم “تفاديًا لوقوع أي ظلم”، مع التشديد على أن القرار لا يمنع مستقبلاً من رفع قضية جديدة ضد بندة بشأن الوقائع نفسها أو وقائع مماثلة إذا توفرت مبررات قانونية لذلك.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت مذكرة توقيف بحق بندة في 29 سبتمبر 2014، بتهم ارتكاب جرائم حرب على خلفية الهجوم الذي استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في منطقة حسكنيتة بولاية شمال دارفور في 29 سبتمبر 2007، وأسفر عن مقتل 12 جنديًا وإصابة ثمانية آخرين.
وأشار البيان إلى أن الدائرة الابتدائية عقدت، الثلاثاء، جلسة تمهيدية أعلن خلالها الادعاء رسميًا سحب التهم، كما أتاحت للدفاع والممثلين القانونيين للضحايا تقديم ملاحظاتهم بشأن الطلب.
ويشغل عبد الله بندة حاليًا منصب المستشار العسكري لرئيس حركة العدل والمساواة ووزير المالية جبريل إبراهيم، بعد تعيينه في المكتب التنفيذي للحركة في يناير الماضي، كما شارك ضمن القوة المشتركة في معارك الصحراء على الحدود السودانية الليبية.
وكان بندة قد أُصيب بجروح بالغة خلال هجوم شنته قوات الدعم السريع على منطقة المالحة بولاية شمال دارفور في مارس 2025، قبل أن يتلقى العلاج في مصر ويعود لاحقًا إلى السودان.
الوسومإبطال مذكرة توقيف إنهاء ملاحقة الإجراءات القضائية الجنائية الدولية عبد الله بندة