سمير عثمان: أراعي ضميري في تحليلي ولا أرد على المتجاوزين .. فيديو
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
ماجد محمد
سادت حالة من عدم الرضا من قبل بعض جماهير نادي الهلال تجاه المصري سمير عثمان؛ المستشار التحكيمي ببرنامج “أكشن مع وليد”، مقارنين مواقفه مع الأهلي بما هو عليه مع الزعيم.
ووجه سمير عثمان رسالة قائلًا: “عندما أقوم بالتحليل فأنا أراعي ربنا فقط وضميري، هناك من يتجاوز في حقي وهذا غير مقبول، ولن أرد علي أي متجاوز، لأن ردي على حسب تربيتي، أنا أتجاهل أي تجاوز”.
وتابع: “كما هناك من ينتقد بأسلوب يجعلني أستفيد منه، هناك من ينتقد بعدم احترام، ورسائله وكلماته تعود على شخصه قبل شخصي”.
واختتم: “أنا أراعي ضميري، ولا أرضي أي طرف مع احترامي للجميع، أنا أحلل الحالات أكثر من مرة طبقًا للقانون، ولن أجامل أي أحد في أي مكان أو أي دوري، ومن يتجاوز فحسابه أمام الله”.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/11/usgHvMiEIMaVbKqg.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: سمير عثمان
إقرأ أيضاً:
سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، الدكتور سمير التقي، إن التصريحات شديدة اللهجة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تجاه إيران تحمل دلالة مهمة، معتبرًا أنها تعكس استقرار الموقف الأمريكي وتشدد الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران.
وأوضح التقي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب بات يشعر بحالة من اليأس تجاه إمكانية الوصول إلى اتفاق مقبول مع الإيرانيين، في ظل ما وصفه بتشدد طهران إلى أقصى الحدود، مشيرًا إلى أن الوسطاء بذلوا جهودًا خلال الأيام الماضية لطرح صيغ يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب، إلا أن الموقف الإيراني لم يكن مرضيًا للجانب الأمريكي.
وأضاف، أن الولايات المتحدة تصعد تدريجيًا من ضغوطها العسكرية والسياسية على إيران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات والقبول بالتفاوض، لافتًا إلى أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، مثل B-1، إلى المنطقة يحمل رسالة واضحة إلى طهران بأن واشنطن تملك خيارات عسكرية أكبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأكد التقي أن الأولويات الأمريكية تتركز حاليًا على ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب قضية مضيق هرمز، معتبرًا أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران تأتي في لحظة حرجة، وقد تحمل رسائل مباشرة مرتبطة بهذه الملفات.