خلال لقائه بوجواري …السفير التركي: خلال الفترة القريبة القادمة ستُفتح القُنصلية التركية في بنغازي..والعمل جار على عودة رحلات الطيران التركي
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
ليبيا – زار السفير التركي لدى ليبيا غوفن بيغيتش والوفد المُرافق له،الإثنين،بلدية بنغازي حيث كان في استقباله رئيس المجلس التسييري للبلدية الصقر بوجواري،بحضور عضو المجلس التسييري للبلدية إدريس قدورة،ومدير مكتب شؤون رئيس المجلس التسييري للبلدية يوسف الزواوي.
وخلال الزيارة ناقش بيغيتش مع بوجواري العديد من المواضيع ذات الاهتمام المُشترك التي من بينها تكثيف زيارات رجال الأعمال ،ودعم وتعزيز الجوانب الإقتصادية ،إضافة إلى التعاون في مجال ترميم المباني التاريخية والاستفادة من الخبرات التركية في مجالات البُنية التحتية والإعمار وتطوير القُدرات البشرية في البلدية.
بدوره، أكد السفير التركي أنه خلال الفترة القريبة القادمة سوف يتم فتح القُنصلية التركية في مدينة بنغازي ،وجاري العمل على عودة رحلات الطيران التركي بعد استيفاء الإجراءات والمعايير المطلوبة.
كما أثنى على حُسن الإستقبال، مُؤكداً أهمية التعاون المُشترك لما فيه مصلحة الجميع ورغبة الجانب التركي في تفعيل الحركة الاقتصادية و التجارية المُشتركة.
من جانبه،أكد رئيس المجلس التسيري للبلدية على ضرورة تحقيق تعاون مُثمر في مجال القطاع الخاص وبين البلديات وأهمية فتح القُنصلية التركية في مدينة بنغازي.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الترکیة فی
إقرأ أيضاً:
السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير حمدي صالح، الخبير في الشؤون الأمريكية، أن تحرك جماعة الحوثي في المرحلة الحالية لم يكن مدفوعًا بالموقف الإيراني وحده، مشيرًا إلى وجود ثلاثة أسباب رئيسية دفعت الجماعة إلى التصعيد، في مقدمتها معركة السيادة على مطار صنعاء، بعد رفض الشرعية اليمنية السماح لطائرة تابعة لشركة «ماهان» الإيرانية بالهبوط في المطار، معتبرًا أن الواقعة حملت دلالات رمزية بشأن تبعية المطار للسلطة الشرعية اليمنية.
وأوضح السفير حمدي صالح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن الأزمة الاقتصادية الخانقة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى جانب حالة التذمر الشعبي من ممارسات الجماعة واندلاع صدامات مع عدد من القبائل، فضلًا عما شهدته محافظة الضالع خلال الفترة الأخيرة، شكلت عاملًا آخر وراء التحرك الحوثي في هذا التوقيت.
أشار السفير حمدي صالح إلى أن التحرك الإيراني يمثل سببًا ثالثًا في التصعيد، موضحًا أن طهران ربما أرادت استخدام ورقة باب المندب لتخفيف الضغط المفروض عليها في مضيق هرمز، لافتًا إلى أن حديث محمد جواد ظريف عن تراجع النفوذ الإيراني في هرمز يعكس رغبة في تجنب تحميل إيران مسؤولية إغلاق الممرات البحرية.
ورحب السفير حمدي صالح بالتحرك العُماني الأخير بشأن التنسيق مع السعودية لدعوة الأطراف اليمنية إلى الحوار والعودة إلى مبادرة خارطة الطريق، معتبرًا أن هذا التحرك قد يمثل محاولة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة.