أخنوش: 72% من المقاولات بالمغرب راضية على مناخ الأعمال
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
زنقة 20 ا الرباط
عبر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في معرض تعقيبه على أسئلة النواب البرلمانيين، الإثنين، افتخاره بالمؤشرات المهمة التي يحققها الاقتصاد الوطني، خاصة بالنسبة لمناخ الأعمال ونشاط المقاولات الاقتصادية.
وقال أخنوش في تعقيبه خلال جلسة الأسئلة الشفهية الشهرية، التي خصصت لموضوع: “محورية قطاع التجارة الخارجية في تطور الاقتصاد الوطني”، إنّ مجموعة من التقارير تؤكد ذلك، مضيفا أن 72% من المقاولات المغربية تعتبر أن مناخ الأعمال ببلادنا “طبيعي ومناسب” للتطور، وهو ما يعكسه كذلك، ارتفاع قيمة الاستثمارات الأجنبية المباشرة، بأكثر من 50% مقارنة مع السنة الماضية، بحسب رئيس الحكومة.
وأكد عزيز أخنوش أنّ الحكومة حققت نتائج مهمة في قطاع التجارة الخارجية، وذلك ظل في ظرفية صعبة، وهو ما تزكيه المعطيات ويعكسه ارتفاع رقم معاملات معظم الصادرات، إضافة إلى ارتفاع نسب تغطية عجز السلع والخدمات، الذي بدأ المغرب يحقق فيه أرقاما قياسية.
هذا المنحى الإيجابي، تؤكده وفق أخنوش تقارير البنك الدولي، ومن ضمنها تقريره المتعلق بـ”Business Ready”، الذي حدد 1.200 مؤشر متعلق بالظرفية ومناخ الأعمال في 50 دولة صاعدة بالنسبة للمقاولات.، مؤكدا أن المملكة تحتل مراتب متقدمة في هذا الإطار.
وسجل رئيس الحكومة في هذا الإطار، أن المعدل الذي حصل عليه المغرب، يتجاوز المتوسط بالنسبة لــ 50 دولة المعنية بالتقرير، في 6 مجالات من أصل 10، منها: الإطار القانوني لخلق المقاولات، والخدمات المالية، وشفافية الجبايات، والتجارة الخارجية.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.