تبيان نوفيق: مريم قدت الشغل بتاع أديس وانتهت من مجموعة خالد سلك
تاريخ النشر: 15th, August 2023 GMT
المفترض إنو الشعب يصدق بإنو إجتماع مجموعة الإطاري او المركزي بأدس الهدف منو إيقاف الحرب الدائره في السودان وطبعا الشعب السوداني ده واااعي وعارف إنو المحايد ده شخص ماعندوا ميول لأي طرف ،،
فنحن مفترض نسأل عن الشخصيه القاعده جوار خالد سلك وخالد شاويش هي بتمثل منو؟ والجابها منو ؟ إذا كان هي واحده من الشخصيات الداعمه لمليشيا الدعم السريع يعني طرف أصيل في الصراع طيب إنتي يامريم مادام عارفه نفسك ماشه أدس وحتشاركي في اجتماع حساس زي ده المفترض الحضور كلوا يكون محايد وكده ،،
كان الافضل ومن باب الذكاء الحقيقي والفطنه إنك تحذفي أو تقفلي أو تمسحي بوستات الاشاوس المليانه في حسابك دي ماهو ماممكن تكوني تابعه لمليشيا الدعم السريع وتمجدي فيهم وتنشري صورهم وإنتصاراتهم وتظهري في أديس بوجه تاني بإعتبار انك محايده ،، عارفه يامريم إنتي إنتهيتي من مجموعه خالد سلك دي نهايه بطل وقدمتي خدمه كبيره وكشفتي لعب تخييين وجبتي التايهه يابت امي ،، شكرآ ليك ولكل غبي زيك ولكل سياسي أهبل زي سلك وشلتوا
هسه خالد يودي وشو وين يامريومه وهو قاعد يحلف بإنو هو محايد يقنع الناس كيف إنو هو مامحايد وإنو هو العقل السياسي لمليشيا الجنجويد!! الناس تخش الرابط عشان تتعرف على المحايدين!!
جبتيها واااارمه ياصبجه
تبيان توفيق الماحي أكد
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
"فولكس فاغن" تراهن على السوق الصينية بتقنيات القيادة الذاتية
تعتزم شركة "فولكس فاغن" الألمانية إطلاق أولى سياراتها المجهزة بتقنيات القيادة الذاتية من المستوى الثالث في السوق الصينية خلال النصف الثاني من 2027.
تتيح القيادة الذاتية من المستوى الثالث للسائقين رفع أيديهم عن المقود والتوقف مؤقتاً عن متابعة حركة المرور
وفي إطار دعم هذا الطرح، توسع الشركة الألمانية شراكتها مع شركة التكنولوجيا الصينية "هورايزون روبوتيكس"، ما يمنح مشروعهما المشترك "كاريزون"، الذي تأسس 2022، إمكانية الوصول إلى نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بالشركة الصينية.
ما هو المستوى الثالث؟وفق "رويترز" تتيح القيادة الذاتية من المستوى الثالث للسائقين رفع أيديهم عن المقود والتوقف مؤقتاً عن متابعة حركة المرور في ظروف واضحة ومحددة، مثل القيادة على الطرق السريعة، بينما تتولى المركبة السيطرة الكاملة على عملية القيادة.
فولكس فاغن تبحث بيع حصة من شركتها في الهند لـ "جيه.إس.دبليو" - موقع 24قالت مصادر مطلعة إن "شركة صناعة السيارات الألمانية فولكس فاغن تجري محادثات متقدمة مع مجموعة "جيه.إس.دبليو" الهندية، في الوقت الذي تسعى فيه الشركة الألمانية لإيجاد حليف لضخ رأس مال جديد وتعزيز فرعها في ثالث أكبر سوق للسيارات بالعالم.
ويأتي هذا التوسع في السوق الصينية في وقت تواصل فيه "فولكس فاغن" إعادة رسم استراتيجيتها في الأسواق الآسيوية، إذ كشفت مصادر مطلعة لـ"بلومبرغ" أن "الشركة تجري محادثات متقدمة مع مجموعة "جيه.إس.دبليو الهندية"، في إطار مساعيها لاستقطاب شريك محلي يضخ رأس مال جديداً ويعزز أعمالها في ثالث أكبر سوق للسيارات في العالم.
وبحسب المصادر، يعمل الطرفان على التوصل إلى اتفاق محتمل خلال الأسابيع المقبلة، يتضمن استثمار مجموعة "جيه.إس.دبليو" في شركة "سكودا أوتو فولكس فاغن إنديا".
وأضافت المصادر أن "المجموعة الهندية، التي يقودها ساجان جيندال، تسعى للاستحواذ على حصة أغلبية في أعمال فولكس فاغن في الهند، إلا أن المفاوضات عالقة عند عدة نقاط، من بينها تقييم الصفقة وحجم رأس المال الذي سيضخه كل من "جيه.إس.دبليو" وفولكس فاغن في الفرع الهندي".
وبحسب "بلومبرغ"، فإن التوصل إلى اتفاق سينهي بحث فولكس فاغن، الذي استمر سنوات، عن شريك محلي في الهند، بعدما واجهت الشركة الألمانية صعوبة في توسيع أعمالها هناك رغم مرور أكثر من عقدين على دخولها السوق الهندية.
ومن شأن الصفقة أيضاً منح مجموعة "جيه.إس.دبليو" إمكانية الوصول إلى منصات سيارات فولكس فاغن وتقنياتها، ما يشكل نقطة انطلاق لتعاون أوسع بين الجانبين على المستوى العالمي مع إحدى أعرق شركات صناعة السيارات الأوروبية.
"حصة الصين" في مرسيدس تهدد بحظرها في أمريكا - موقع 24تقدّم مشروع قانون أمريكي ربما يفضي إلى حظر بيع سيارات مرسيدس-بنز في الولايات المتحدة، بعد موافقة لجنة التجارة والعلوم والنقل في مجلس الشيوخ بالإجماع على إحالته إلى المجلس بكامل أعضائه للنظر فيه، في خطوة تنذر بفتح مواجهة تشريعية بشأن ملكية الشركات الأجنبية في قطاع السيارات المتصلة.
من جهته، قال متحدث باسم فولكس فاغن في تصريحات لوسائل إعلامية إن "الشركة تواصل بصورة مستمرة تقييم فرص الأعمال الجديدة والخيارات المتاحة لتنفيذ استراتيجيتها في الهند".
وأكد أن السوق الهندية تمثل ركيزة مهمة لخطط النمو العالمية لشركة "سكودا أوتو"، لكنه امتنع عن التعليق على أي مناقشات مع مجموعة "جيه.إس.دبليو".