الدعوة الإسلامية.. تسييرية البرلمان تدين ما وصفته بـ “اقتحام مكاتبها”
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
أصدر رئيس اللجنة التسييرية لجمعية الدعوة الإسلامية العالمية، المكلف من البرلمان، صالح الفاخري، بيانا رحب فيه بقرار محكمة استئناف بنغازي الدائرة الإدارية بشأن إيقاف تنفيذ قرار رئيس حكومة الوحدة الوطنية المتعلق بتشكيل مجلس إدارة للجمعية.
وعبر الفاخري عن استنكار الجمعية “لاقتحام مجموعة غير مخولة لمكاتبها والعبث بمحتوياتها” واصفا إياه بـ”الانتهاك غير المبرر” وبأنه تعد على حرمة مقدرات الجمعية، مؤكدا اتخاذ كافة الإجراءات القانونية في الواقعة بتدخل من مديرية أمن طرابلس.
وأشاد الفاخري بسرعة استجابة مديرية الأمن لإحالة حادثة الاقتحام إلى النائب العام للتحقيق فيها ومحاسبة المتورطين ومنع تكرار حوادث مشابهة تربك أمن جمعية الدعوة الإسلامية العالمية.
وأصدرت محكمة استئناف بنغازي حكما اليوم الثلاثاء يوقف تنفيذ قرار مجلس وزراء حكومة الوحدة الوطنية بشأن تشكيل مجلس إدارة لجمعية الدعوة الإسلامية العالمية، بدعوى عدم الاختصاص ومخالفة القانون.
المصدر: ليبيا الأحرار
جمعية الدعوة الإسلامية العالميةرئيسيصالح الفاخري Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف جمعية الدعوة الإسلامية العالمية رئيسي
إقرأ أيضاً:
تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الخميس، مع قيادة هيئة التشاور والمصالحة برئاسة محمد الغيثي ونوابه، مستجدات الأوضاع الوطنية في ظل التصعيد الحوثي.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) أن المحرّمي استمع خلال اللقاء إلى إحاطة شاملة حول سير أعمال الهيئة والجهود المبذولة لتعزيز التنسيق والشراكة بين مختلف القوى والمكونات السياسية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتماسك أجهزة الدولة.
واستعرض الاجتماع التطورات السياسية والأمنية والعسكرية، وتداعيات التصعيد المستمر من قِبل جماعة الحوثي، إلى جانب الإجراءات الحكومية المتخذة للتعاطي مع هذه المستجدات وحماية سيادة البلاد.
وأكد المحرّمي على أهمية مواصلة التنسيق وتغليب المصلحة العامة في هذه المرحلة الحساسة، مشدداً على أن الظروف الراهنة تتطلب توحيد الصفوف لمواجهة التحديات المشتركة واستعادة مؤسسات الدولة.
من جهتها، جددت قيادة هيئة التشاور والمصالحة التزامها بمواصلة الجهود لدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، والعمل على تقارب الرؤى والمواقف بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.