تسارع وتيرة نمو قطاع الخدمات بأميركا إلى أعلى مستوى في عامين
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
تسارعت وتيرة نمو قطاع الخدمات في الولايات المتحدة في أكتوبر بشكل غير متوقع إلى أعلى مستوى في أكثر من عامين فيما شهد سوق العمل تحسنا أيضا، وهو ما يمثل مؤشرا آخر على متانة الاقتصاد في الوقت الذي يتوجه فيه الناخبون إلى صناديق الاقتراع لاختيار الرئيس القادم.
وقال معهد إدارة التوريدات اليوم الثلاثاء إن مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات غير الصناعي تسارعت وتيرة نموه إلى 56.
وكان هذا أعلى مستوى يبلغه منذ آب 2022.
وكان خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا انخفاض مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات غير الصناعي إلى 53.8.
وتشير قراءة مؤشر مديري المشتريات فوق 50 إلى نمو في قطاع الخدمات، الذي يمثل أكثر من ثلثي الاقتصاد.
ويأتي التقرير في الوقت الذي يختار فيه الأميركيون بين مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب ونائبة الرئيس الحالي مرشحة الحزب الديمقراطي كامالا هاريس للوصول إلى البيت الأبيض.
وارتفع مؤشر وظائف الخدمات لمعهد إدارة التوريدات إلى 53.0 في أكتوبر ، من 48.1 في سبتمبر، وهي إشارة على ارتفاع نمو الوظائف.
المصدر
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، وإنما يعكس المكانة التي تحظى بها مصر ودورها التاريخي في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وقال “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، إن مصر كانت دائمًا في طليعة الدول المدافعة عن القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى تضحيات الجيش المصري منذ النكبة، ودور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في الدفاع عن فلسطين.
وأضاف أنه سبق أن شارك في لقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي بحضور نحو 65 سفيرًا لدى الأمم المتحدة، حيث استعرض الرئيس رؤية مصر تجاه عدد من القضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية.
وأوضح منصور أنه سأل الرئيس السيسي عن رؤية مصر لحل القضية الفلسطينية، فأكد أن مصر أثبتت قدرتها على تحقيق الأمن ليس لمصر فقط، وإنما للمنطقة بأكملها، لكنها في الوقت نفسه ترى أن الأمن لا يمكن أن يتحقق لطرف واحد، وإنما من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى أن هذا النهج، إلى جانب تاريخ مصر ووعي قيادتها وشعبها، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.