الشباب والرياضة تنظم زيارة ميدانية لوفد "زايد العليا لأصحاب الهمم" لمراكز التخاطب بالمنوفية والدقهلية
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
نظمت وزارة الشباب والرياضة من خلال الإدارة المركزية لشئون الوزير(مكتب قادرون باختلاف)، زيارة ميدانية لوفد مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم برئاسة عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، لمراكز التخاطب بمحافظتي المنوفية والدقهلية، وتضمنت مركز التخاطب بمركز شباب أشمون بمحافظة المنوفية، ومركزي التخاطب بمركزي شباب قولنجيل، وبداوى بمحافظة الدقهلية.
ومن جانبه، أكد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، أن تلك الزيارة تأتي في إطار جهود وزارة الشباب والرياضة ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم لتقديم أفضل الخدمات التأهيلية لأصحاب الهمم وأسرهم مجاناً داخل مراكز الشباب في كافة المحافظات، من خلال مذكرة التفاهم التي تم إبرامها بين وزارة الشباب والرياضة ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم منذ ٢٠٢١ لإنشاء عدد من مراكز التخاطب بالمحافظات برعاية ودعم الشركة القابضة" (ADQ).
وخلال الزيارة، أثنى الوفد الإماراتي برئاسة عبد الله الحميدان الأمين العام للمؤسسة على الجهود المبذولة من قبل وزارة الشباب والرياضة داخل مراكز التخاطب في تقديم الخدمات التأهيلية لأصحاب الهمم، مؤكداً على العمل خلال الفترة المقبلة لتوفير المزيد من البرامج التأهيلية المتخصصة لتلبية احتياجات ذوي الهمم في مختلف الفئات العمرية، والعمل على رفع كفاءة الكادر البشري بمراكز التخاطب لتطوير مهاراتهم بشكل مستمر.
جدير بالذكر أن الزيارة جاءت لتقييم خدمات مراكز التخاطب للتأكد من جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين، بما في ذلك البرامج التأهيلية، وأدوات التقييم، وكفاءة الكادر البشري، وكذا التعرف على احتياجات ذوي الهمم، وذلك بهدف تطوير البرامج والخدمات المقدمة لتلبي احتياجاتهم بشكل أفضل.
تجدر الإشارة إلى أن وفد مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم منذ وصوله قام بزيارة مراكز التخاطب داخل مركز شباب العريش ونادي قادرون باختلاف بمحافظة شمال سيناء، وفي اليوم التالي، قام الوفد بتفقد مراكز التخاطب بنادي القناطر الخيرية، ومركز التنمية الشبابية بالخانكة، ومركز شباب كوم الأطرون بمحافظة القليوبية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زاید العلیا لأصحاب الهمم وزارة الشباب والریاضة مراکز التخاطب
إقرأ أيضاً:
تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.
وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.
وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.
من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.
وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.
إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك