إصابة 10 أطفال بعقر كلب في بني سويف
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
أصيب 10 أطفال، اليوم الثلاثاء، بجروح متفرقة إثر عقر كلب ضال لهم بأماكن مختلفة في مدينة بني سويف، وجرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية والعلاج اللازم.
إصابة 10 أطفال بعقر كلب في بني سويفتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بني سويف بلاغًا يفيد بوصول 10 أطفال إلى قسم الاستقبال والطوارئ بمستشفى بني سويف التخصصي، مصابين بجروح متفرقة في أنحاء الجسم، وادعاء تعرضهم لهجوم من كلب ضال، وتم التوجيه بسرعة اتخاذ اللازم وإخطار الطب البيطري.
واستقبل قسم الاستقبال والطوارئ بمستشفى بني سويف التخصصي المصابين وجرى تطعيمهم بعد حقنهم بمضاد السعار، وتقديم أوجه الرعاية الطبية اللازمة لهم، وذلك تحت إشراف الدكتور أحمد صادق مدير عام المستشفى.
تحرر المحضر اللازم وجرى إخطار الطب البيطري لضبط الكلب الضال واتخاذ اللازم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كلب عقر كلب أطفال الإسعافات الأولية بني سويف مديرية أمن بنى سويف
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.