تحذير من مقاطع مصورة مزيفة للانتخابات الأميركية
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
أصدر مكتب التحقيقات الاتحادي الفيدرالي "إف بي آي" تحذيرا في يوم الانتخابات بشأن مقاطع مصورة تزعم زورا أنها صادرة عن مسؤولي إنفاذ القانون الاتحادي.
ويتعلق أحد هذه الفيديوهات بتهديدات إرهابية مزعومة في مراكز اقتراع، بينما يشير آخر إلى تزوير انتخابي مفترض من قبل نزلاء خمسة سجون.
وأوضح مكتب التحقيقات الفيدرالي أن كلا المقطعين المصورين غير حقيقين، وينشران معلومات مضللة.
وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي في بيان صدر الثلاثاء: "إن نزاهة الانتخابات من بين أهم أولوياتنا، ويعمل مكتب التحقيقات عن كثب مع شركاء إنفاذ القانون على مستوى الولايات والمستوى المحلي للتعامل مع التهديدات الانتخابية وحماية مجتمعاتنا بينما يمارس الأميركيون حقهم في التصويت".
وأضاف البيان: "تهدف محاولات خداع الجمهور بمحتوى مزيف بشأن تقييمات مكتب التحقيقات الاتحادي وأنشطته إلى تقويض عمليتنا الديمقراطية وتقويض الثقة في النظام الانتخابي".
وأوضح البيان: "يحث مكتب التحقيقات الاتحادي الجميع على السعي للحصول على معلومات عن الانتخابات والتصويت من مصادر موثوقة، مثل مكتب الانتخابات المحلي الخاص بدائرتكم".
وكان مسؤولو المخابرات الأميركية قد صرحوا يوم الجمعة الماضي أن: "جهات فاعلة روسية مؤثرة" تقف خلف مقطع فيديو مزيف يدعي تزوير الانتخابات في ولاية جورجيا.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الانتخابات الديمقراطية ولاية جورجيا أخبار أميركا أخبار أميركية كامالا هاريس دونالد ترامب الانتخابات الأميركية الانتخابات الديمقراطية ولاية جورجيا أخبار أميركا مکتب التحقیقات
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.