بوابة الوفد:
2026-07-24@04:13:20 GMT

إنقاذ فتاة تناولت قرص لحفظ الغلال بدار السلام

تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT

استقبل مستشفى دار السلام المركزي فتاة تعمل بمحل أجهزة كهربائية في العقد الثالث من العمر تقيم بدائرة مركز دار السلام جنوب شرق محافظة سوهاج مصابة بحالة تسمم إثر تناولها قرص لحفظ الغلال حال تواجدها بمنزلهم لمرورها بحالة نفسية سيئة بسبب خلافات أسرية وجرى تحويلها لمستشفى سوهاج الجامعي الجديدة لتلقي العلاج وأخطرت النيابة العامة للتحقيق .

تلقى اللواء صبري صالح عزب مدير أمن سوهاج إخطارًا من مساعده لفرقة الشرق يفيد بورود إشارة لمركز شرطة دار السلام من المستشفى المركزي بوصول "أسماء . ر . ا . ن" 30 سنة تعمل بمحل أجهزة كهربائية تقيم بدائرة المركز مصابة بحالة تسمم إدعاء تناول قرص لحفظ الغلال وتم تحويلها لمستشفى سوهاج الجامعي الجديدة لتلقي العلاج .

إنتقل مأمور وضباط وحدة مباحث المركز لمحل الواقعة وبالفحص وسؤال والدتها "سمارة . ع . س . م" 50 ينة ربة منزل تقيم بذات الناحية أفادت بأنه أثناء تواجد نجلتها المذكورة بالمنزل تناولت قرص لحفظ الغلال مما أدى لإصابتها لسوء حالتها النفسية بسبب خلافات أسرية ولم تتهم أحداً بالتسبب فـي ذلك ، ونفت الشبهة الجنائية .

كلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري في الواقعة وتحرر عن ذلك المحضر اللازم وأخطرت النيابة العامة لتتولى التحقيقات .

وفي سياق آخر شهد الطريق الصحراوي الغربي بدائرة مركز المنشاه جنوب محافظة سوهاج وقوع حادث اصطدام سيارة ربع نقل بأخرى ملاكي من الجانب الأيمن نتج عنه مصرع قائد السيارة الثانية وثلاثة أشخاص آخرين كانوا برفقته يقيمون بمحافظة قنا وجرى استخراجهم من السيارة ونقلهم لمشرحة مستشفى المنشاه المركزي وإصابة قائد السيارة الأولى وثلاثة آخرين كانوا برفقته بجروح وكدمات متفرقة بالجسم يقيمون بمحافظة قنا وتم نقلهم لمستشفى سوهاج الجامعي الجديدة لتلقي العلاج وجرى رفع آثار الحادث وتسيير حركة السير والتحفظ على السيارتين وأخطرت النيابة العامة للتحقيق .

تلقى اللواء صبري صالح عزب مساعد وزير الداخلية لأمن سوهاج إخطارًا من العميد نور عمر رئيس مباحث المديرية يفيد تلقي مركز شرطة المنشاه بلاغًا بوجود حادث تصادم ومتوفين ومصابين بالطريق الصحراوي الغربي بدائرة المركز .

إنتقل لمكان الحادث مأمور وضباط وحدة مباحث المركز وقوات الإنقاذ البري وبالفحص تبين أنه أثناء سير السيارة ربع نقل قيادة "مصطفى . ع . م . ح" 29 سنة سائق يقيم بمحافظة قنا اصطدم بالسيارة ملاكي من الجانب الأيمن قيادة "رشدي . م . ا . ح" 61 بالمعاش يقيم قنا ما أدى إلى إنحراف السيارة الثانية على جانب الطريق .

نتج عن الحادث وفاة كل من :- قائد السيارة الثانية ومستقلي السيارة الثانية "عبد الرحمن . ر . م . ا" 24 سنة حاصل على دبلوم زراعة و"بهاء . ر . م . ا" 19 سنة طالب و"هشام . م . ش . ح" 29 سنة حاصل على دبلوم زراعة يقيمون بمحافظة قنا وتمكنت قوات وحدة الإنقاذ البري من إستخراج المذكورين من السيارة ونقلهم لمشرحة مستشفى المنشاة المركزي .

وإصابة كل من :- قائد السيارة الأولى ومستقلي السيارة الأولى "محمد . ع . م . ح" 30 سنة عامل و"إمام . ا . ي . ي" 46 سنة مقاول و"أحمد . م . ح . ا" 43 سنة عامل يقيمون بمحافظة قنا جروح وكدمات متفرقة بالجسم وتم نقلهم لمستشفى سوهاج الجامعي الجديدة وبسؤال المصابين قرروا بمضمون ما سبق ونفوا الشبهة الجنائية .

تم رفع آثار الحادث وتسيير حركة السير والتحفظ على السيارتين وتحرير المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات .

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محافظة سوهاج إنقاذ فتاة تناولت قرص لحفظ الغلال مصابة بحالة تسمم خلافات أسرية سوهاج الجامعي الجديدة بوابة الوفد الإلكترونية لمستشفى سوهاج الجامعی الجدیدة وأخطرت النیابة العامة السیارة الثانیة قرص لحفظ الغلال قائد السیارة

إقرأ أيضاً:

تعايش وسلام اجتماعيين: رؤية سيوسولوجية.. (10)

 

تعايش وسلام اجتماعيين: رؤية سيوسولوجية.. (10)
دعبدالناصر علي الفكي
أستاذ جامعي ومدير مركز تنمية التعايش الاجتماعي

تقدّم الرؤية السوسيولوجية النقدية لفهم أزمة التعايش الاجتماعي ومعوقات السلام في السودان مقاربة تتجاوز القراءات السياسية الضيقة واتفاقيات المصالحات السطحية، لتتشعب في تحليل البنى الاجتماعية والثقافية المستترة والظاهرة التي تنتج وتعيد إنتاج الصراع، من خلال مقاربة مفهوم الخوف بتمظهراته المتعددة بوصفه العائق الأكبر أمام تحقيق السلام المجتمعي المستدام. فـ”سوسيولوجيا الخوف” ليست مجرد انفعال تلقائي ولحظي، بل هي أداة ممنهجة سياسياً واجتماعياً يتم توظيفها بوعي لصناعة الكراهية وتعزيز الانقسامات، إذ عبر استغلال مخاوف الجماعات المختلفة – سواء كانت مخاوف وجودية مرتبطة بالبقاء، أو اقتصادية تتعلق بالكسب، أو هوياتية تتصل بالعرق والثقافة – يتم إعادة تشكيل وعي الأفراد والجماعات بشكل يحول دون قدرتهم على رؤية الآخر المختلف كشريك حقيقي في بناء الوطن والسلام.
وهنا تكمن الخطورة البالغة لهذه الآلية الخفية، فهي لا تقف عند حد التأثير النفسي العابر، بل تؤدي إلى تكريس التصنيفات المسبقة والصور النمطية المدركة ، يصبح الآخرون بأعراقهم وانتماءاتهم السياسية والثقافية والاجتماعية أهدافاً للوصم والتخوين والعداء الذي يتدرج في عنفه حتى يصل إلى درجة القتل والإبادة، وهي ممارسات تنسف في النهاية أساس المواطنة المتساوية وتهدد البناء الاجتماعي من الداخل. إن صناعة بناء الكراهية تتم بتغذية الخوف المدمر لا تستهدف فقط استبعاد الآخر، بل تعيد تشكيل وعي الجماعات بأكملها، فتجعلها تعيش في حالة استنفار وفزع وتجييش دائم تجاه كل ما هو مختلف، وتدفع نحو تبني مواقف متطرفة لا تميز بين العدو والصديق، وتهدّد عمليات التبادل الاقتصادي والثقافي والاجتماعي، ولا تعترف بحق الآخر في الوجود المشترك، مما يغذي دوامة العنف الصراعي كبديلاً عن السلام وقبول الآخر .
ترفض الرؤية النظرة الاختزالية للحرب في السودان في لحظة محددة، بأنها ليست وليدة الخامس عشر من أبريل عام 2023 ، بل نتيجة حتمية لتراكمات تاريخية وسياسية وثقافية واجتماعية للنظم المتعاقبة منذ الاستقلال عام 1956، فهي ليست حدثاً طارئاً، بل هي إضافة سيئة أخرى في البنية المعقدة التراكمية للسياق الثقافي والسياسي السوداني المأزوم. هذه النظرة التاريخية تدعو إلى عدم الاكتفاء بمعالجة الأعراض العاجلة لإيقاف إطلاق النار، بل تتطلب مقاربة جذرية تعالج الأسباب الهيكلية المتراكمة التي أنتجت هذا الواقع المأزوم، تلك الأسباب التي ظلت لعقود تغذي مخاوف الجماعات وتعمق الانقسامات بينها، وتجعل الدولة عاجزة عن تقديم نموذج حقيقي للعدالة والمواطنة المتساوية، فتتحول إلى ساحة لتنافس النخب على السلطة والثروة على حساب المشتركات الاجتماعية الهشة أصلاً.

ولعل مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، تمثل نموذجاً يكشف هذه التحولات المأساوية للوضع الراهن؛ فهي المدينة التي اشتهرت بوصفها نموذجاً رمزياً للتسامح والتعايش وقبول الآخر، بفضل تداخلها الإثني والعرقي الفريد وتصافها الاجتماعي والثقافي، تحولت في زمن الحرب إلى مرآة مصغرة تعكس مأساة الوطن بأكمله، حيث بدأت تتجه بثقافة الحرب القذرة نحو الانهيار، وهي من المدن القلائل التي ظن الكثيرون أن معادلاتها الاجتماعية الراسخة محصنة ضد التمزق بحكم عوامل الإنتاج والتداخل الاجتماعي. المؤشرات تدلل على أن ما حدث في الأبيض لم يكن نتيجة لعوامل عارضة، بل انعكاساً لتراكمات الخوف الممنهج التي طالما غذتها السياسات الإقصائية لجماعات الحرب، فتحولت المدينة من نموذج للتنوع المتناغم إلى مسرح للاقتتال والنزوح والتهتك البنيوي، وأصيبت بعلة الحرب نحو هشاشة التعايش في غياب العدالة والاعتراف الحقيقي بالآخر، وهو ما يؤكد أن أي سلام لا يعالج جذور الخوف ويهدئ مخاوف الهوية والوجود هو مجرد هدنة مؤقتة تنتظر انفجارها في أي لحظة.
إن صناعة السلام الحقيقي في السودان لن تمر عبر الاتفاقات السياسية فقط، بل تتطلب تفكيكاً واعياً بالفكر الاستراتيجي لآليات الخوف والكراهية التي طالما غذتها النخب المتعاقبة، وصولاً إلى إعادة بناء المجتمع على أسس من العدالة والاعتراف بالآخر، وهو ما يمثل تحدياً معرفياً وسياسياً وثقافياً يتطلب جهداً مضاعفاً، لأن السلام الحقيقي لا يبنى على هدنة بين الأطراف المتنازعة فقط، بل على إعادة بناء الثقة بين الجماعات، وتفكيك عناصر المخاوف المتراكمة التي تحول دون رؤية الآخر شريكاً وليس عدواً. على الجميع أن يعمل ويسترشد بالإرادة الوطنية لإنهاء هذه الحرب العبثية المدمرة، والقيام بسلطة مدنية تعبر عن الجميع، تعيد الاعتبار للمواطنة المتساوية وتؤسس لتعايش حقيقي يليق بتنوع السودان الغني وتاريخه العريق.

الوسومتحقيق السلام المجتمعي المستدام تعايش وسلام اجتماعيين دعبدالناصر علي الفكي رؤية سيوسولوجية

مقالات مشابهة

  • التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • نصب على المواطنين.. إحالة المتهم بانتحال صفة أمين شرطة بدار السلام للمحاكمة
  • إنقاذ عضو بحمام السباحة الأولمبي من الغرق.. وقرار عاجل من وزير الشباب
  • إنقاذ عضو بحمام سباحة مركز التنمية بالجزيرة من الغرق .. ووزير الرياضة يكافئ المسعفين
  • أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
  • ألحان هاني شنودة | تفاصيل حفل نسمة محجوب بموسم الصيف بالأوبرا
  • بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
  • تعايش وسلام اجتماعيين: رؤية سيوسولوجية.. (10)
  • موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث