الوطن:
2026-07-24@08:54:24 GMT

بدء زراعة الكينوا في مصر 2024.. محصول واعد ينافس القمح

تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT

بدء زراعة الكينوا في مصر 2024.. محصول واعد ينافس القمح

أعلن مركز بحوث الصحراء، بدء زراعة الكينوا في عدد من المناطق، حيث تزرع في نهاية أكتوبر وبداية نوفمبر، وتعد واحدة من المحاصيل التي بدأ التوسع في زراعتها بمصر مؤخرًا كبديل للقمح والأرز، وتعد من المحاصيل التصديرية الهامة، ونستعرض في النقاط التالية أبرز المعلومات عن الكينوا وفقا لمركز بحوث الصحراء

ما هي الكينوا؟

تعتبر الكينوا أحد المحاصيل المنتجة للحبوب التي تساهم في سد فجوة القمح، وتصلح للزراعة في الصحراء ذات الملوحة العالية والمناطق الفقيرة بالمياه.

استخدامات الكينوا

تستخدم الكينوا في إنتاج المعجنات والخبز، وتعتبر في بعض المجتمعات مكمل غذائي للقمح وليس بديلا له.

زراعة الكينوا في مصر

هل تزرع الكينوا في مصر؟

نجحت تجارب زراعة الكينوا في عدد من المواقع بالأراضي الجديدة بمحافظتي المنيا وبني سويف، وبلغت المساحة المنزرعة العام الماضي أكثر من 500 فدان، وذلك بعد تحقيق عائد كبير من ورائها.

هل زراعة الكينوا تحقق دخل كبير؟

تقوم بعض الشركات في مصر بتصدير حبوب الكينوا، كمكملات غذائية لبعض الدول الأوروبية، وتباع كمخبوزات في عدد من المحال التجارية.

ومؤخرا نجحت شركات في زراعة وإنتاج الكينوا، وتعتبر زراعته في مصر ذات جدوى اقتصادية كبيرة.

الكينوا تقاوم التغيرات المناخية

هل تتحمل الكينوا الظروف المناخية في مصر؟

تتحمل الكينوا الظروف المناخية المتطرفة كارتفاع درجات الحرارة والملوحة والجفاف، وهو ما يؤهلها لتكون غذاء المستقبل في الدول العربية والأفريقية

ما هي الفوائد الغذائية للكينوا؟

تعتبر الكينوا من المحاصيل التي تستخدم في توفير الطاقة للجسم، وتعد من المغذيات التي توفر البروتين، وأثبتت الدراسات تدخلها في تحسين البكتيريا المعوية، والحفاظ على الصحة العامة، والوقاية من الأمراض.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الكينوا زراعة الكينوا الحبوب القمح فی مصر

إقرأ أيضاً:

سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس

 

وتشير آراء ضيوف حلقة (2026/7/23 ) من برنامج "سيناريوهات" إلى أن الحية القادم من غزة، يملك مساحة نظرية لمراجعة السياسات، رغم أن خطابه الافتتاحي كان حريصا على المحافظة على وحدة الحركة.

ويجمع ضيوف الحلقة على أن ملف السلاح يعتبر خطا أحمر، رغم الضغوط الإقليمية والدولية، مع تراجع الحاضنة الشعبية في غزة وازديادها في الضفة الغربية.

ويوصي المحللون بضرورة إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني، والتركيز على تعزيز الصمود وإجراء انتخابات وطنية شاملة لمواجهة السياسات الإسرائيلية "المتطرفة".

ويؤكدون أن الوقت قد حان لمراجعة شاملة للسياسات الفلسطينية، بعيدا عن خيارات الحرب والتفاوض غير المجدية، مع العودة إلى الشعب الفلسطيني للاستماع إلى تطلعاته الفعلية.

تقديم: محمد كريشان

Published On 24/7/202624/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • أبواب الرزق تتسع.. 2024 فرصة عمل جديدة في 55 شركة خاصة بـ 12 محافظة
  • بعد موسم من القحط.. وفرة المياه تعُيد زراعة العنبر في النجف (صور)
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
  • مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"