بيت السناري ينظم ندوة عن حماية المرأة واستقرار المجتمع الأحد المقبل
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقيم لجنة الشباب المركزية ببيت العائلة المصرية بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة فرع القاهرة، ندوة بعنوان "حماية المرأة.. استقرار المجتمع"، وذلك فى السادسة من مساء الأحد المقبل، ١٠ نوفمبر الجاري، ببيت السنارى التابع لمكتبة الإسكندرية.
يأتى ذلك تحت رعاية الدكتور مسعد عويس رئيس لجنة الشباب المركزية ببيت العائلة المصرية، ومقررها المساعد جناب القس أرميا مكرم، ومها مروان مقرر المجلس القومي للمرأة فرع القاهرة، والدكتور أحمد زايد رئيس مكتبة الإسكندرية.
يتحدث فى الندوة الدكتور سعيد عامر مقرر لجنة الخطاب الديني ببيت العائلة المصرية، والدكتورة أم كلثوم شلش مقر مناوب المجلس القومي للمرأة فرع القاهرة، والدكتور طارق منصور الكاتب والمؤرخ والأستاذ بجامعة عين شمس ومقرر مساعد لجنة الإعلام بيت العائلة المصرية، والناقدة الأدبية الدكتورة ناهد عبد الحميد المنسق التنفيذي للجنة الشباب المركزية ببيت العائلة المصرية.
ويدير الندوة كل من الدكتورة جيهان رجب عضو لجنة الشباب المركزية ببيت العائلة المطرية وعضو المجلس القومي للمرأة فرع القاهرة، والدكتورة أميرة جمال الدين رئيس قسم الصحة العامة وطب المجتمع بكلية الطب جامعة قناة السويس وعضو لجنة الشباب المركزية ببيت العائلة المصرية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: حماية المراة المجلس القومي للمرأة بيت العائلة المصرية الخطاب الدينى لجنة الشباب المرکزیة ببیت العائلة المصریة
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
بيت لحم - صفا
أعلن معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" – القدس، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صدّقت على الاستيلاء على 6 آلاف دونم، ضمن مخطط هيكلي استيطاني واسع النطاق للمنطقة الواقعة جنوب شرق مستوطنة تقوع المقامة على أراضي بلدة تقوع ببيت لحم.
وقال المعهد في بيان له، إن ما يسمى "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، صدّق في 20 تموز/ يوليو الجاري، على مخطط هيكلي استيطاني يمتد على مساحة تقارب 6,000 دونم، ويجري الترويج له بالتعاون بين المجلس والمستوطنة، وحركة "أماناه" الاستيطانية.
وأشار إلى أن المخطط الاستيطاني الجديد يتضمن إنشاء وحدات استيطانية سكنية، ومرافق سياحية، ومناطق تشغيل، وأراضٍ زراعية، إضافة إلى مساحات مفتوحة وطرق في المنطقة التي تتوسط قريتي تقوع والمنية، والأراضي التي صُنفت كمحمية طبيعية شرق بيت لحم.
وأوضح المعهد أن سلطات الاحتلال تسعى لخلق امتداد جغرافي لمستوطنة تقوع باتجاه الجنوب من خلال الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والبناء الاستيطاني فيها، ما يحد من الامتداد العمراني الفلسطيني بالمنطقة.
وأفاد بأن هذا الامتداد سيعمل على خلق تواصل جغرافي كبير بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة، مثل: معاليه عاموس، وأبي حناحال، وتقوع، ونيكوديم، والدافيد، لتشكل حزاماً استيطانياً تحت مظلة "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون".
ولفت إلى أن رئيس المجلس الإقليمي أرون روزنتال نشر المخطط التوسعي للمستوطنة، واصفاً الخطة بأنها "خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز تطوير الجزء الشرقي من غوش عتصيون وضمان مستقبل التجمعات اليهودية، والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة عبر مواصلة البناء وإيجاد تواصل استيطاني".
وأظهر تحليل المعهد للمخطط والصور المنشورة أن 28.2% من المنطقة المستهدفة (1640 دونماً من إجمالي 5,822 دونماً) تقع ضمن نطاق الأراضي التصنيفية كـ "أراضي حكومية" بموجب الأمر العسكري الإسرائيلي رقم 59 لعام 1967.
وأكد المعهد أن المخطط الجديد يكشف أن الاستيلاء على الأراضي لم يعد يقتصر على ما تدعيه سلطات الاحتلال "أراضٍ حكومية" أو "مناطق نفوذ مستوطنات"، بل يمتد ليشمل أراضٍ خارج هذه التصنيفات، لفرض واقع استيطاني جديد بغض النظر عن الذرائع والمسميات المستعملة لتبرير سياساتها التوسعية.