الولايات المتحدة – سلطت وسائل الإعلام الغربية الضوء على الانتخابات الأمريكية التي يتنافس فيها المرشح الجمهوري دونالد ترامب ومنافسته الديمقراطية كامالا هاريس، وما سينتج عنها.

ومع اقتراب حسم النتيجة لصالح ترامب الذي حصل حتى الآن على 248 صوتا في المجمع الانتخابي من أصل 270، بينما حصلت هاريس على 214 صوتا، نعرض أبرز ما كتبه وسائل الإعلام حول هذه الانتخابات:

وكالة “بلومبيرغ”: “صعد الدولار إلى أعلى مستوى له منذ يوليو مع تجدد نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية المبكرة، الاهتمام بصفقات مشروطة بتعهدات الرئيس السابق دونالد ترامب باتباع سياسات حمائية”.

واشنطن بوست: “في المواقف المثالية، تكون الانتخابات سلمية ومتناغمة، والائتلافات المتنافسة تحترم آراء الجانب المعارض. ومع ذلك، هذه الأوقات ليست طبيعية على الإطلاق”. يورونيوز: “بينما ينتظر الأمريكيون نتائج الانتخابات، الأجهزة الأمنية في حالة تأهب قصوى تحسبا لأعمال عنف محتملة من قبل أنصار ترامب، خوفا من تكرار أعمال الشغب في الكابيتول في عام 2021”. التايمز: “العلامات الواضحة على عدم الرضا عن الوضع في البلاد، والتي أشارت إليها استطلاعات الرأي الأولى، لا تبشر بالخير لكامالا هاريس”. RTE: “زيلينسكي يخشى أن تؤدي عودة ترامب إلى الرئاسة إلى حرمانه من المساعدات الأمريكية”. “نيويورك تايمز”: “كان هذا دائما سباقا صعبا بالنسبة لهاريس. لقد بدأت متأخرة وواجهت خصما قويا في بيئة قاتمة. لقد واجهت ناخبين متعطشين للتغيير، ومنزعجين من اتجاه البلاد والاقتصاد”. “أكسيوس”: “في كل لحظة تقريبا منذ شهر مايو، وجدت الانتخابات طريقة لجذب انتباه شبه مستمر من السكان القلقين من الرئيس السابق ترامب والرئيس بايدن ونائب الرئيس هاريس، الذين لا يتمتعون بشعبية تاريخية”. “الغارديان”: “إذا عاد دونالد ترامب إلى البيت الأبيض لولاية ثانية كرئيس، فسيكون التأثير محسوسا في العديد من جوانب الحياة الأمريكية وأيضا في جميع أنحاء العالم. في كل قضايا السياسة الداخلية للولايات المتحدة تقريبا من الهجرة إلى البيئة إلى قوانين الأسلحة إلى حقوق المثليين، اتخذ ترامب اتجاها بعيدا عن يمين التيار السائد في الولايات المتحدة”.

المصدر: RT

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟

ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.

وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.

وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».

وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.

وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.

ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».

وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».

وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.

وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.

وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».

وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.

ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.

مقالات مشابهة

  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • مسؤولون إدإيرانيون: إذا نفذ ترامب تهديداته وهاجم طهران سنهاجم تل أبيب
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • ترامب يقر باعتراف تجاه إيران رغم الضربات.. ماذا عن المفاوضات؟
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • ترامب : لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي .. وترسانتها الصاروخية تراجعت 91%
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟