لا أحد فوق القانون.. غلق فوري للمنشآت المخالفة بالفيوم
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
ترأس الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، حمله ليلية مكبرة لرفع إشغالات المقاهي والمحال التجارية بنطاق مدينة الفيوم، بهدف تحقيق الانضباط، وتيسير الحركة المرورية، والحفاظ على الشكل الجمالي والحضاري لعاصمة المحافظة.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، و خالد فراج رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، و سيد صلاح رئيس وحدة المتابعة الميدانية.
شملت الحملة، شوارع أحمد شوقي، والنبوي المهندس، وجمال عبد الناصر، وسعد زغلول، ومناطق السهراية، والحادقة، والفنية، وباغوص، ودله، كما شملت، الطريق الدائري، ومحور دار الرماد.
غلق المقاهى المخالفةخلال الحملة، وجه محافظ الفيوم، برفع إشغالات إحدى المقاهي بمنطقة الحادقة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها، كما وجه المحافظ، مسئولي المرور برفع سيارة ملاكي وجرار زراعي بمقطورة، لقيامهما باستغلال الجزيرة الوسطى بمحور دار الرماد، كجراج دون وجه حق، مشدداً على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المقاهي المخالفة بطول محور دار الرماد، وغلق المخالف منها، ورفع ومصادرة جميع الإشغالات من الجزيرة الوسطى، تحقيقاً للانضباط بالشارع وعدم إزعاج قاطني العمارات السكنية القريبة.
كما وجه "الأنصاري" بغلق وتشميع معرض سيارات بشارع جمال عبد الناصر، ومعرض آخر بشارع سعد زغلول، لعدم وجود رخصة للمنشأتين، وعدم استيفاء إجراءات الحماية المدنية، بالاضافة الى غلق معارض السيارات المخالفة بالمدينة.
وأكد محافظ الفيوم، على المتابعة المستمرة من مجلس المدينة، ووحدة المتابعة الميدانية بالمحافظة، للتأكد من التزام المنشآت التي تم غلقها بتنفيذ القرارات، مشدداً على غلق جميع معارض السيارات المخالفة بشارعي جمال عبد الناصر وسعد زغلول، لحين تقنين أوضاعها واستيفاء إجراءات الترخيص ومراعاة اشتراطات الحماية المدنية، كما شدد المحافظ على استمرار الحملات والمتابعة الميدانية للتأكد من مدى التزام المقاهي والمحال التجارية، ورفع إشغالاتها المخالفة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها، مؤكداً أنه لا أحد فوق القانون، ولا مكان للمتقاعسين عن آداء مهام العمل المنوطة بهم، تحقيقاً لهيبة الدولة وإعلاءً للقانون، وكذا تحقيق الانضباط بالشارع وتيسير الحركة المرورية، والحفاظ على الشكل الجمالي والحضاري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم حملة رفع اشغالات المقاهي المحال التجارية الحركة المرورية
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر بتزايد الإحباط من بطء التقدم في مجلس الشيوخ بشأن مشروع "قانون إنقاذ أمريكا"، مشيرة إلى أن صبره تجاه زعيم الأغلبية الجمهورية في المجلس، جون ثون، بات يقترب من نهايته في ظل تعثر إقرار التشريع.
وخلال إفادة صحفية، أوضحت ليفيت أن الرئيس عبّر بوضوح عن موقفه خلال اليوم السابق، مؤكدة أنه يرغب في رؤية أكبر قدر ممكن من بنود مشروع القانون وقد أصبح نافذًا قبل بدء العطلة البرلمانية لشهر أغسطس. وأضافت أن الإدارة تعتبر تمرير التشريع أولوية تشريعية لا تحتمل مزيدًا من التأخير.
وكان ترامب قد وجه في وقت سابق دعوة إلى أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب لتوحيد مواقفهم خلف مشروع الموازنة، معتبرًا أن إقراره يمثل خطوة مهمة تمهد الطريق أمام تمرير "قانون إنقاذ أمريكا"، الذي تضعه الإدارة في صدارة أولوياتها المتعلقة بإصلاح النظام الانتخابي.
ويقضي مشروع القانون بإلزام المواطنين الأمريكيين بتقديم وثائق تثبت الجنسية، مثل جواز السفر أو شهادة الميلاد، عند التسجيل للمشاركة في الانتخابات الفيدرالية. ويؤكد الجمهوريون أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان اقتصار حق التصويت على المواطنين الأمريكيين، ومنع أي عمليات تسجيل أو مشاركة انتخابية غير قانونية.
وترى إدارة ترامب أن التشريع يمثل أحد أهم أدواتها لتعزيز نزاهة الانتخابات، إذ تعتبر أن القواعد الحالية في بعض الولايات لا تفرض متطلبات كافية للتحقق من جنسية الناخبين عند التسجيل، وهو ما تقول إنه قد يفتح المجال أمام مخالفات انتخابية. ومن هذا المنطلق، تؤكد الإدارة أن تشديد إجراءات إثبات الهوية والجنسية يشكل جزءًا أساسيًا من برنامجها لإصلاح المنظومة الانتخابية.
كما يكتسب المشروع أهمية سياسية بالنسبة للرئيس الأمريكي، الذي جعل ملف أمن الانتخابات محورًا رئيسيًا في خطابه السياسي، ويرى أن اعتماد متطلبات أكثر صرامة لإثبات أهلية الناخبين يعزز ثقة المواطنين في نتائج الاقتراع ويحد من أي تجاوزات محتملة.
وفي هذا السياق، يتمسك ترامب بتمرير القانون قبل المضي في ملفات تشريعية أخرى، إذ تشير الإدارة إلى أنه لا يرغب في منح الأولوية لمشروعات كبرى، من بينها قوانين الموازنة أو الإسكان، قبل تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف الذي تعتبره من أبرز أولوياتها خلال المرحلة الحالية.