إطلاق مشروع الإنارة بالطاقة الشمسية في مدينة لودر بأبين
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
شمسان بوست / لودر
برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي
دشن الاستاذ جمال صالح علعله مدير عام مديرية لودر والاستاذ صالح امصاد رئيس المجلس الانتقالي والمهندس صالح حسين الجابري المشرف العام على المشروع ومقاول المشروع وحيد السرحي والمهندس عبدالله صرواح والمهندس داؤود باوزير والمهندس مالك القعيطي مشروع الانارة بالطاقة الشمسية مدينة لودر محافظة ابين وتمويل دولة الامارات العربية المتحدة وتنفيذ الشركة الاستثمارية مؤسسة اركان العربية للهندسة والعمران.
والجدير بالذكر ان اللواء الركن ابوبكر حسين محافظ محافظة ابين وبمعية الاستاذ جمال صالح علعله مدير عام مديرية لودر التقوا نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي وحيث طرح المحافظ قضايا كثيرة على نائب الرئيس عبدالرحمن المحرمي ابو زرعة واهمها تنفيذ مشروع مياة لودر امصرة ابمرحلة الثالثة لمد الانابيب وانارة الشوارع الرئيسية بالطاقة الشمسية واصلاح الطرق الداخلية والشوارع الرئيسية بطول ستة كيلو.
هذا وقد تم تدشين مشروع الانارة بحضور مدير مكتب اعلام لودر الاستاذ جهاد حفيظ وعضو المجلس المحلي علي بجله والمدير العام السابق محمد نصيب ومدير مكتب الاسكان والتخطيط الحضري محمد الجيلاني ونائب مدير مكتب التجارة والصناعة قاسم العبار والقيادي في المجلس ومن الشخصيات الاجتماعية عبدالرزاق المرافعي والاعلامي عارف علوان والناشط الاعلامي حسين الصبح والمهندس جواني وخالد الحداد من كهرباء لودر وعضو منتدى شباب لودر حسين محمد دعسه وجمع غفير من المواطنين
ويشمل هذا المشروع انارة الشوارع الرئيسية وقد القيت في هذا التدشين كلمات لمدير عام مديرية لودر ورئيس المجلس الانتقالي المهندس صالح حسين الجابري ومدير اعلام لودر والمرافعي وقد قدموا شكرهم الكبير لنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي ابو زرعة
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تصاعدت خلال الفترة الأخيرة حدة الخلافات بين سكان عدد من العمائر السكنية في العاصمة المؤقتة عدن، بسبب استخدام أسطح المباني لتركيب ألواح الطاقة الشمسية، في ظل تزايد الاعتماد على هذه المنظومات كبديل لمواجهة أزمة الكهرباء المستمرة.
وقال سكان محليون إن بعض ملاك الشقق في الأدوار الأخيرة بدأوا بتأجير مساحات من أسطح العمائر لجيرانهم الراغبين في تركيب ألواح شمسية، مقابل مبالغ مالية، ما تسبب في نشوء خلافات بين عدد من قاطني المباني حول أحقية التصرف بهذه المساحات.
وأوضح مواطنون أن العرف السائد منذ سنوات كان يمنح ساكن الدور الأخير أولوية استخدام سطح العمارة، إلا أن الانتشار الواسع لمنظومات الطاقة الشمسية غيّر طبيعة الاستخدام، وأصبح السطح مساحة مطلوبة من جميع السكان لتركيب الألواح والحصول على مصدر بديل للطاقة.
وأشار الأهالي إلى أن غياب تنظيم واضح يحدد حقوق ملاك الشقق في استخدام أسطح العمائر ساهم في تفاقم النزاعات، مطالبين الجهات المعنية بوضع آلية قانونية تنظم الاستفادة من المساحات المشتركة داخل المباني السكنية.
وأكد مواطنون أن تنظيم هذه المسألة أصبح ضرورة مع استمرار أزمة الكهرباء في عدن، وتزايد حاجة الأسر إلى تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، بما يضمن حقوق الجميع ويحد من الخلافات بين سكان العمائر.
ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه الطاقة الشمسية خيارًا رئيسيًا لكثير من سكان عدن، بعد تراجع قدرة التيار الكهربائي عن تلبية احتياجات المواطنين خلال السنوات الماضية.