أكد عدد من رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية انطلاق أعمال امتحانات الميدتيرم منتصف الفصل الدراسي الأول 2024-2025، بعدد من الكليات وفقا للخريطة الزمنية ولتوجيهات المجلس الأعلى للجامعات، مشيرة إلى أن الامتحانات جرى الانتهاء والاستعداد لها منذ أيام، وأنها تكون على ما تم دراسته منذ انطلاق الفصل الدراسي الأول.

امتحانات الميدتيرم على ما تم دراسته من قبل الطلاب 

وأكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان، وعضو المجلس الأعلى للجامعات، أن عددا من الكليات بدأت أعمال امتحانات الميدتيرم للفصل الدراسي الأول 2024-2025، وذلك وفقا لتوجهات مجلس الجامعة، لافتا إلى أن الامتحانات تتم على ما انتهى الطلاب من دراسته خلال الفترة الماضية من انطلاق أعمال الترم الأول، مؤكدا أن الامتحانات تستغرق فترة  بين أسبوع لأسبوعين وفقا للمواد الدراسية والمقررات للطلاب.

وقال الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة وعضو مجلس الجامعات الأهلية، أن الامتحانات لمنتصف العام الدراسي الجاري انطلاق في عدد من التخصصات بالكليات المختلفة، لافتا إلى أن هناك إلتزام تام بتوجهات الأعلى للجامعات الحكومية في هذا الشأن، وكذلك الخريطة الزمنية للعام الدراسي و لامتحانات منتصف العام ونهاية العام.

وفي السياق ذاته، أكدت الدكتور منال الخولي، رئيس الجامعة المصرية الصينية وعضو الأعلى للجامعات الخاصة أن  امتحانات الميدتيرم 2024-2025  وفقا للضوابط والقواعد والخريطة الزمنية التي أقرها الأعلى للجامعات.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الجامعات الجامعات الحكومية امتحانات الميدتيرم امتحانات الفصل الدراسي الأول امتحانات الميدتيرم 2024 امتحانات الميدتيرم 2024 2025 امتحانات الجامعات امتحانات الكليات التعليم العالي وزارة التعليم العالي وزير التعليم العالي امتحانات المیدتیرم الأعلى للجامعات أن الامتحانات على ما

إقرأ أيضاً:

بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.


صلاة الوداع


داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.


وجع القرية


الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.

 

اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.


لقمة عيش انتهت بالفراق


الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.

 

القرية ترتدي السواد


ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.

ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.

مقالات مشابهة

  • بعد إرتفاع الأسعار... تحذير من موجة غلاء جديدة
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • غداً.. انطلاق امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية بالجيزة (الجدول والتفاصيل)
  • تقرير إيطالي: عدد المهاجـرين في ليبيا تجاوز 939 ألف مهاجر
  • خلافات أسرية انتهت بجريمة.. اعترافات المتهمة بقتل والدتها في الإسكندرية
  • رابط وخطوات التقديم الإلكتروني للصف الأول الثانوي 2026 - 2027
  • هل انتهت أزمة مستحقات أوليكساندريا الأوكراني مع الزمالك؟.. مصدر يٌجيب
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • 1.71 مليار درهم.. أرباح "راك بنك" في النصف الأول من 2026
  • الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا