تحت عنوان “تحول الأمل والإثارة إلى قلق وخوف في حفل متابعة كامالا هاريس للانتخابات”، سلطت صحيفة الجارديان البريطانية الضوء على اللحظات الأخيرة من انتخابات الرئاسة الأمريكية 2024 في صفوف حملة كامالا هاريس، المرشحة الديمقراطية.

ورأت الصحيفة أن الأجواء في جامعة هوارد تذكرنا بخسارة هيلاري كلينتون في عام 2016، خاصة مع ظهور مؤشرات على استعداد الولايات المتحدة لإعادة ترامب إلى السلطة.

وفي نهاية المطاف، لم تصعد كامالا هاريس إلى المسرح خلال حفل مراقبة نتائج الانتخابات في حرم جامعة هوارد في واشنطن العاصمة. بينما كان الأمريكيون يبدو أنهم يميلون نحو إعادة انتخاب دونالد ترامب، ظهر بدلاً منها رئيس حملتها المشارك، سيدريك ريتشموند.

حاول ريتشموند أن ينشر بعض التفاؤل، مشيرًا إلى أن هناك أصواتًا لا تزال بحاجة إلى الفرز. ومع ذلك، كانت الأجواء تذكرنا بخسارة هيلاري كلينتون في 2016، عندما خرج رئيس حملتها، وليس المرشحة نفسها، للحديث إلى مؤيديها في ليلة الانتخابات – النساء والفتيات اللائي كن يأملن في أن تحقق النتائج أخيرًا ما يسمى بـ “تحطيم السقف الزجاجي”. وبعد مرور ثماني سنوات، لا زلن ينتظرن.

المصدر

المصدر: تركيا الآن

كلمات دلالية: کامالا هاریس

إقرأ أيضاً:

انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي

بدأت في إثيوبيا، الاثنين، عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية والمحلية، وسط توقعات بأن يحقق حزب الازدهار الحاكم بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد فوزاً واسعاً، رغم استمرار الاضطرابات الأمنية والسياسية في مناطق عدة من البلاد.

وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"، يحق لأكثر من 50 مليون ناخب مسجل المشاركة في الانتخابات، إلا أن الاقتراع لن يُجرى في إقليم تيغراي شمال البلاد، حيث أعلن المجلس الوطني للانتخابات أن الظروف الأمنية والسياسية لا تسمح بتنظيم العملية الانتخابية، في ظل تداعيات الحرب الأهلية التي شهدها الإقليم بين عامي 2020 و2022.

وأدلى رئيس الوزراء آبي أحمد بصوته في بلدته بيشاشا الواقعة بإقليم أوروميا، مؤكداً أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد "محطات تاريخية فارقة" في مسار البلاد.

وقال آبي أحمد إن الشعب الإثيوبي أثبت قدرته على بناء دولته وترسيخ النظام الديمقراطي دون وصاية خارجية، مشيراً إلى أن حكومته تراهن على مواصلة الإنجازات الاقتصادية والتنموية التي حققتها خلال السنوات الماضية.

من جهته، أشاد رئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأفريقي والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا بسير العملية الانتخابية، مؤكداً أن نجاح الانتخابات في إثيوبيا ينعكس إيجاباً على القارة الأفريقية بأكملها نظراً لمكانة أديس أبابا السياسية والدبلوماسية.


وتأتي الانتخابات بينما تواجه الحكومة الإثيوبية تحديات أمنية متصاعدة في أكبر أقاليم البلاد. 

ففي إقليم أوروميا، تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي "جيش تحرير أورومو"، فيما تشهد منطقة أمهرة تمرداً تقوده ميليشيا "فانو" التي تسيطر على مساحات واسعة من الريف منذ عام 2023.

وأفادت "رويترز" بأن هذه التطورات حالت دون إجراء الانتخابات في ثماني دوائر انتخابية على الأقل من أصل 138 دائرة في إقليم أمهرة.

كما لا تزال المخاوف قائمة بشأن استقرار إقليم تيغراي، رغم اتفاق السلام الموقع عام 2022 الذي أنهى حرباً دامية تسببت، وفق تقديرات باحثين، في مقتل مئات الآلاف. 

وأثارت خطوات سياسية اتخذها الحزب الرئيسي في الإقليم خلال الأسابيع الأخيرة تحذيرات من احتمال تجدد التوترات والاضطرابات.

ويتوقع مراقبون أن يواصل حزب الازدهار هيمنته على المشهد السياسي، مستفيداً من حالة الانقسام التي تعاني منها أحزاب المعارضة، والتي تواجه بدورها اتهامات للحكومة بتضييق نشاطها السياسي واعتقال بعض قياداتها، وهي اتهامات تنفيها السلطات الإثيوبية.

وكان حزب الازدهار قد فاز في انتخابات عام 2021 بـ410 مقاعد من أصل 484 مقعداً في البرلمان، فيما يُنتظر إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الحالية بحلول 11 حزيران/ يونيو الجاري، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".

مقالات مشابهة

  • زلزال سياسي.. اتهامات متبادلة تهدد علاقة ترامب ونتنياهو قبل الانتخابات
  • الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
  • باراك: مزاعم نتنياهو عن هزيمة حزب الله وهم محض يخدع به الإسرائيليين
  • من يشبه الجندي الياباني؟!!
  • الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه
  • تركيا.. تهمة جديدة تلاحق أوزجور أوزال
  • الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا
  • انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
  • ضمن حملتها الموسمية «الصيف على طريقتك».. «كتارا للضيافة» تطلق خصما 40 % عبر فنادقها في قطر
  • الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية