شهيد وعدد من الجرحى برصاص قوات الاحتلال في طولكرم
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
طولكرم - صفا
استشهد شاب صباح اليوم برصاص قوات الاحتلال، خلال اجتياحها المستمر لمخيم طولكرم شرق المدينة.
وأفادت وزارة الصحة: بوصول شهيد برصاص الاحتلال إلى مستشفى طولكرم الحكومي من مخيم طولكرم.
وقات جمعية الهلال الأحمر في وقت سابق إن طواقمها في طولكرم تتمكن من نقل شهيد يبلغ من العمر (٢٢عاماً ) من داخل مخيم طولكرم.
فيما قالت مصادر محلية أن الشهيد هو حارث محمد عوفي (22 عاماً) وقد أصيب أثناء تواجده في أحد ساحات المخيم برصاص قناص متمركز في احد المنازل، فأصابه في القلب.
كما أصيب، صباح اليوم الخميس، سيدة، ونجلها من ذوي الاعاقة (متلازمة داون) بشظايا، إثر قصف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال موقعا في مخيم طولكرم.
وكان الهلال الأحمر قد نقل إصابة بشظايا في الرأس إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي وهي السيدة سهام حمدان (57 عاما)، ووصفت حالتها بالمستقرة، فيما أصيب نجلها الشاب حسن محمد حمدان (30 عاما) في رأسه، وما زال ينزف داخل المنزل، بسبب منع الاحتلال لمركبة الاسعاف من الدخول للمخيم.
وأكد شهود عيان أن قوات الاحتلال تطلق نيران أسلحتها بشكل مكثف وعشوائي في نحو منازل المواطنين وبشكل عشوائي، بالتزامن مع تحليق طيران الاستطلاع في سماء المنطقة منذ اللحظة الأولى للاقتحام.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت عند الساعة الثانية فجرا مدينة طولكرم، وهو الاقتحام الثاني خلال 24 ساعة.
واقتحمت آليات الاحتلال وجرافاته مخيم طولكرم، وشرعت بأعمال تجريف البنية التحتية فيها، وممتلكات المواطنين، ووضعت الأتربة على أبواب المنازل، والمحلات التجارية.
وعملت جرافات الاحتلال على تجريف شارع نابلس بالتوازي مع مدخل المخيم، وحارة المنشية وتخريب البنية التحتية فيها.
فيما تصدى المقاومون من مختلف الأجنحة العسكرية لقوات الاحتلال، ويسمع من وقت لآخر أصوات انفجارات ناجمة عن عبوات ناسفة ألقاها أو زرعها المقاومون في طريق آليات الاحتلال، كما تسمع وبشكل متقطع زخات من رصاص المقاومين نحو قوات الاحتلال.
الى ذلك، أعلنت مديرية التربية والتعليم في طولكرم عن تعليق الدوام اليوم في المدينة والضواحي، بسبب الاقتحام المستمر للمدينة، ومخيميها.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: قوات الاحتلال مخیم طولکرم
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المجزرة والجريمة الإرهابية التي ارتكبتها ميليشيات المستوطنين، بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قرية تل غرب مدينة نابلس، اليوم الجمعة، والتي أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل، بينهم أشقاء، وإصابة عدد آخر بجروح، بينها إصابات خطيرة، إثر اقتحام المستوطنين الإرهابيين للقرية والاعتداء على الفلسطينيين، وإطلاق الرصاص الحي باتجاه أهالي القرية، إضافة إلى استشهاد شابين برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس أمس الخميس واحتجاز جثمانيهما.
وأكدت الوزارة - في بيان، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اليوم /الجمعة/ - أن هذه المجزرة تمثل صورة متجددة للنكبة المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وتعكس التكامل في الجرائم والأدوار والازدياد المتعمد لهذه الجرائم المنسقة بين سلطات الاحتلال وقواتها وعصابات المستوطنين في تنفيذ سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة لخدمة انتخاباتهم ومشروعهم التصفوي والتي تقوم على إطلاق يد المستوطنين لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، بهدف إبادتهم وترهيبهم وتهجيرهم قسرا من أرضهم، ومحاولة فرض المزيد من الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، في إطار سياسة الضم والتطهير العرقي.
وأشارت "الخارجية" الفلسطينية، إلى أن استمرار جرائم المستوطنين الإرهابيين وتصاعدها، سببه الحماية والحصانة التي توفرها سلطات الاحتلال لمرتكبي هذه الجرائم، إلى جانب التحريض الرسمي المتواصل والتي تشكل البيئة التي ترعى وتغذي الإرهاب الاستعماري وتكرس الإفلات من العقاب.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي، والدول كافة، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف إرهاب المستوطنين، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك فرض عقوبات رادعة على منظومة الاستيطان الاستعماري ورموزه، ووقف طرق تمويله بما فبه منع دخول بضائع المستوطنات إلى أسواق جميع الدول، ومقاطعة المؤسسات والشركات الداعمة للاستيطان، وتفعيل الولاية القضائية العالمية لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ومن يقف خلفها.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون ارهابيون، قد ارتكبوا اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، في تصعيد جديد للاعتداءات في الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أربعة فلسطينيين، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، برصاص الاحتلال، خلال تصدي الفلسطينيين لهجوم مستوطنين على البلدة.
وأفاد أمين سر حركة "فتح" في تل، عصام الصيفي، بأن مستوطنين إرهابيين هاجموا منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب.
وأضاف: "بعد نصف ساعة، هاجم المستوطنون المنطقة الغربية من البلدة مرة أخرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الأهالي من جهة، والمستوطنين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المنطقة لتوفير الحماية لهم من جهة أخرى".
وتابع أن جنود الاحتلال والمستوطنين أطلقوا النار بشكل عشوائي باتجاه الفلسطينيين، ما أدى إلى استشهاد أربعة شبان، بينهم شقيقان وابنا عمهما، وإصابة أربعة آخرين. كما حولت قوات الاحتلال البلدة إلى منطقة عسكرية مغلقة، فيما استمر انتشار المستوطنين في محيطها.
واستشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، أمس الخميس، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، وهم: الشاب محمود حسين حمدان أبو سمرة (20 عاما)، والطفل محمد سامر محمد مليطات (16 عاما) في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، والشاب يزن فخري صوافطة (25 عاما) قرب دوار حداد شرق جنين. كما تواصلت الأنباء عن استشهاد شاب برصاص الاحتلال عند حاجز مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، دون تأكيد رسمي حتى الآن.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، استشهد 82 فلسطينيا في محافظات الضفة الغربية، بينهم 21 برصاص مستوطنين إرهابيين، منذ بداية العام الجاري.