تعادل إيجابي بين ظفار ودهوك العراقي في دوري أبطال الخليج
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
حسم التعادل الإيجابي مواجهة نادي ظفار مع نادي دهوك العراقي بهدف لكل منهما، في المباراة التي جمعتهما على استاد مجمع السعادة الرياضي بصلالة، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لدوري أبطال الخليج للأندية، حيثُ تقدم ظفار أولا في اللقاء عن طريق ضربة جزاء نفذها اللاعب علي النحار، بينما تمكن دهوك من تعديل النتيجة في الشوط الثاني عبر البديل الشرقي البحري.
بدأت المباراة بهجمات متبادلة مع أفضلية نسبية لدهوك في الدقائق الأولى، إلا أن ظفار شن هجمة فنية في الدقيقة الخامسة توغل من خلالها اللاعب حمد الحبسي في منطقة جزاء دهوك وتحصل خلالها على ضربة جزاء، ولكن المحترف اولسيما أضاع فرصة تقدم ظفار بعدما سددها فوق العارضة.
وفي الدقيقة ٢٠ حصل ظفار على ضربة جزاء ثانية بعد عرقلة الحارس محمد صالح مجبل للاعب حمود السعدي، وانبرى لها علي النحار بنجاح محرزا هدف السبق لظفار. بعد الهدف حاول دهوك العودة للمباراة من خلال تكثيف هجماته نحو مرمى ظفار، وكاد ذو الفقار يونس في الدقيقة ٢٦ أن يصل إلى مرمى الحارس مازن الكاسبي ولكن تسديدته مرت بجوار المرمى ليواصل الفريقين تبادل الهجمات والتي افتقرت إلى التنظيم والتركيز أمام المرمى لينتهي الشوط الأول بتقدم ظفار بهدف دون رد.
وفي الشوط الثاني، دخل لاعبو دهوك باندفاع هجومي بغية تعديل النتيجة، بينما دخل ظفار طامحا في تعزيز التقدم. وكاد حمد الحبسي أن يعزز تقدم ظفار في الدقيقة 49، لكن الحارس محمد صالح مجبل تصدى لتسديدته ببراعة. ومن جانبه، واصل دهوك الضغط، حتى تمكن الشرقي البحري من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 75 بعد عرضية متقنة أكملها في شباك ظفار. وحاول ظفار استعادة التقدم في الدقيقة ٨٩ التي تلقى من خلالها البديل المحترف ادينيجي عرضية في منطقة الجزاء إلا أن تسديدته أخرجها الحارس إلى ركنية لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي.
وأعرب مدرب ظفار، مصبح هاشل السعدي، عن رضاه بأداء فريقه، مشيدا بالأداء التكتيكي للاعبين في الشوط الأول، رغم عدم التوفيق في تحقيق الفوز. وأوضح السعدي أن فريقه سيسعى لتحسين الأداء في المباريات القادمة ومعالجة الأخطاء. من جانبه، قال مدرب دهوك، السويدي مسعود ميرال إن فريقه عانى من الإرهاق بسبب ضغط المباريات المحلية، لكنه أبدى ارتياحه لقدرة فريقه على تعديل النتيجة في الشوط الثاني، مؤكدا أنهم قدموا أداءً أفضل بعد تغيير التكتيك.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: فی الدقیقة فی الشوط
إقرأ أيضاً:
دول الخليج والأردن تطالب بقرار أممي لوقف الاعتداءات الإيرانية
دعت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، اليوم الخميس، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية عليها فورا، كما طالبت مجلس الأمن بالاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية بالنظر في اتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة عليها.
وأعربت الدول السبع في بيان، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، مؤكدة أن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة عدوان صريح ينتهك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكدت دول الخليج العربية والأردن حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
ترحيب بموقف بغدادورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء العراق بحصر السلاح في يد الدولة، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن عملياتها على دول المنطقة.
وأشادت الدول ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها.
وجددت الدول السبع التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول وحسن الجوار.
وشددت على تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، معربة عن تقديرها للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة وسلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية.
إعلانوتهاجم إيران دولا خليجية منذ بداية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في فبراير/شباط الماضي.
وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، في 17 يونيو/حزيران الماضي تصاعدت الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن على وجه الخصوص.
وتقول إيران إنها تهاجم قواعد أمريكية في تلك الدول، لكنّ الهجمات الإيرانية شملت منشآت للطاقة ومحطات لتحلية المياه وموانئ ومطارات وغيرها من المنشآت المدنية.