مركز جامع الشيخ زايد يطلع زوار سوق السفر العالمي على رسالته
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
يشارك مركز جامع الشيخ زايد الكبيـر للمرة العاشرة على التوالي في فعاليات معرض سوق السفر العالمي 2024، التي تقام في لندن خلال الفترة من 5 حتى 7 نوفمبر الحالي.
وتأتي مشاركة المركز في فعاليات هذا المعرض كونه من أهم المعارض السياحية في العالم، ومقصداً للنخبة ولصناع القرار في قطاع السياحة في العالم.
ويعرف أخصائي الجولات الثقافية زوار جناح المركز على الجامع ورسالته ودوره المحوري في التعريف بالثقافة الإسلامية السمحة، وتعزيز التواصل الحضاري بين مختلف الثقافات والشعوب حول العالم، وما يقدمه من خدمات لمرتاديه.
ويقدم المركز لزوار المعرض تجربة ثقافية تفاعلية غامرة، بقياس 180 درجة، تجعلهم يشعرون وكأنهم في رحاب الجامع، حيث تستعرض التجربة تفاصيل جماليات الجامع الخارجية، والأروقة، والأحواض العاكسة، والحدائق الإسلامية، وصحن الجامع، والقباب والمآذن، ثم تأخذ زوار جناح المركز إلى داخل الجامع، لتطلعهم على الزخرفة الداخلية لقاعات الصلاة، وعلى الثريات الكريستالية والسجادات الفريدة من نوعها.
وخلال مشاركته، يهدي المركز زوار جناحه بطاقات بريدية تحمل صور الجامع، ودعوات خاصة لزيارة الجامع مع أهلهم وأصدقائهم.
ويسلط المركز الضوء على الدور الكبير الذي يقوم به مركز جامع الشيخ زايد الكبير في التعريف بالثقافة الإسلامية، وريادته عالمياً كنموذج ينفرد عن غيره من دور العبادة، إذ يتجاوز دوره الديني باحتضان الشعائر والصلوات، إلى دوره الحضاري والثقافي في نشر وتعزيز رسالة دولة الإمارات العربية المتحدة المتمثلة في التعايش والسلام مع مختلف ثقافات العالم.
يذكر أن جامع الشيخ زايد الكبير حقق مراكز عالمية متقدمة بين أفضل المعالم الثقافية والتاريخية العالمية، وفق تقرير شركة "تريب أدفايزر"، لعام 2024.
وجاءت نتائج التقرير من الشركة المتخصصة في شؤون السفر والسياحة بناء على تحليل بيانات تضمنت أكثر من 8 ملايين نقطة تقييم قدمها مسافرون من مختلف الجنسيات، قيّموا من خلالها أهم المعالم العالمية.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الجامع الإمارات الإمارات جامع الشيخ زايد الكبير جامع الشیخ زاید
إقرأ أيضاً:
مدير الجامع الأزهر: حسن الاختيار والحوار داخل الأسرة مفتاح مواجهة الطلاق والخلافات الزوجية
أكد الدكتور هاني عودة، مدير الجامع الأزهر الشريف، أن الأسرة تمثل اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، مشددًا على أن استقرارها ينعكس مباشرة على استقرار المجتمع بأكمله، وذلك بالتزامن مع خطبة الجمعة التي جاءت بعنوان "الأسرة بين الواقع والمأمول".
وأوضح مدير الجامع الأزهر أن من أبرز التحديات التي تواجه المجتمع حاليًا ارتفاع نسب الطلاق وتأخر سن الزواج، مشيرًا إلى أن الأزهر يرصد هذه القضايا من خلال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ولجان الفتوى المنتشرة بالمحافظات، بهدف وضع حلول تستند إلى القرآن الكريم والسنة النبوية.
حسن الاختيار أساس الاستقراروأشار إلى أن البداية الصحيحة لتكوين أسرة مستقرة تكون بحسن اختيار الزوج والزوجة وفق المعايير الدينية والأخلاقية، مؤكدًا أن مرحلة الخطبة شرعت للتعارف والتأكد من وجود التوافق بين الطرفين قبل الزواج.
التحذير من نشر الخلافات على السوشيال ميدياوحذر الدكتور هاني عودة من اللجوء إلى مواقع التواصل الاجتماعي لنشر الخلافات الأسرية، مؤكدًا أن ذلك يؤدي إلى تعقيد المشكلات وإحياء النزاعات حتى بعد الصلح، داعيًا إلى معالجة الخلافات داخل الأسرة والاستعانة بالأهل والحكماء، تنفيذًا لقوله تعالى: "فابعثوا حكمًا من أهله وحكمًا من أهلها".
تكامل الأدوار داخل الأسرةوأكد أن العلاقة بين الزوجين تقوم على التكامل والتعاون، موضحًا أن الزوج مسؤول عن النفقة والرعاية والإحسان إلى زوجته، بينما تقوم الزوجة بدورها في الحفاظ على الأسرة والمودة، مشيرًا إلى أن التعاون بين الطرفين في شؤون الحياة اليومية يعزز استقرار الأسرة.
واختتم مدير الجامع الأزهر حديثه بالتأكيد على أن نجاح الأسرة يبدأ بحسن الاختيار، ثم يقوم على الحوار والتفاهم والمشاركة بين الزوجين، داعيًا إلى التمسك بالقيم الدينية والابتعاد عن تصعيد الخلافات حفاظًا على تماسك الأسرة والمجتمع.