قرار الفيدرالي الأمريكي بخفض الفائدة| تداعيات اقتصادية وتوقعات مستقبلية
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
أكد أحمد معطي، الخبير الاقتصادي، أن اجتماع الفيدرالي الأمريكي لم يكن له تأثير كبير على الأسواق المالية، مشيراً إلى أن الأسواق قد استوعبت بالفعل أغلب التوقعات بشأن هذا الاجتماع، وكان من غير المرجح أن يتسبب القرار المتوقع في تحريك كبير للأسواق، فالسوق قد سعّر فعلياً التوقعات بشأن تخفيض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، وهي خطوة يتوقعها غالبية المحللين الماليين.
وأضاف معطي لـ صدى البلد، أن التركيز الأكبر للأسواق ينصب الآن على العوامل السياسية في الولايات المتحدة، لاسيما المتعلقة بالانتخابات والتصريحات الصادرة عن الرئيس دونالد ترامب ومؤيديه، وهذه الأحداث السياسية، قد تؤثر على الأسواق بدرجة أكبر من قرارات الفيدرالي المعتادة، خاصةً مع اقتراب الانتخابات المقبلة وتزايد الاهتمام بما قد يصدر عن ترامب.
وأوضح أن أعضاء الفيدرالي الأمريكي قد أشاروا في تصريحات سابقة إلى رغبتهم في تخفيض أسعار الفائدة، وهو ما يتماشى مع قوة بيانات الاقتصاد الأمريكي، مثل مؤشرات التوظيف واستقرار التضخم. ويرى معطي أن هذا التوجه في السياسة النقدية سيسهم في دعم الاقتصاد الأمريكي، لكنه لن يكون له الأثر الكبير الذي اعتاد عليه المتداولون في الفترات السابقة.
ولقت أن العلاقة المتوترة بين ترامب ورئيس الفيدرالي جيروم باول قد تظهر مرة أخرى بالتزامن مع الانتخابات، حيث شهدت فترتهما السابقة خلافات متعددة حول السياسة النقدية.
وأختتم أن تصريحات ترامب خلال هذه الفترة قد تكون أكثر تأثيراً على توجهات الأسواق من قرارات الفيدرالي المتوقعة، نظراً لدور العوامل السياسية في تحديد المزاج العام للأسواق الأمريكية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفيدرالى الفيدرالى الامريكى اجتماع الفيدرالي الأمريكي ترامب الانتخابات الفیدرالی الأمریکی
إقرأ أيضاً:
فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران لم ينعكس سلبا على الوضع اللبناني حتى الآن، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المباحثات فيه «ناجحة جداً» من حيث الشكل والمضمون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان ركز خلال هذه المباحثات على ملفات الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وقد بدأت نتائج ذلك بالظهور من خلال انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق في جنوب لبنان ضمن مناطق تجريبية، إلى جانب وجود مساعٍ لعودة الطيران الأمريكي إلى لبنان.
وأوضح العميد فواز عرب، أن التأثير المحتمل للتصعيد الإقليمي قد يرتبط فقط بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة، كما حدث عندما ساند إيران وفتح الجبهة في 2 آذار.
وشدد على أن التصعيد الحالي لا يزال مضبوطاً ضمن قيود معينة، ورغم حدته فإن هناك مساعي لإعادة الأمور إلى إطار التفاوض والدبلوماسية، مستشهداً بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العودة إلى الدبلوماسية، وبما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ترغب في إبرام صفقة لكنها ليست جاهزة بعد وستكون جاهزة قريباً.