رئيس الرقابة الصحية يتابع مع محافظ أسوان ورئيس الجامعة جهود تأهيل المنشآت الصحية
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
التقى الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، اليوم باللواء الدكتور إسماعيل محمد كمال، محافظ أسوان، والدكتور الدكتور لؤى سعد الدين، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، وذلك خلال زيارته للمحافظة لمتابعة الجهود المبذولة لتأهيل المنشآت الصحية للانضمام لمنظومة التأمين الصحي الشامل، وذلك بحضور كل من الاستاذ الدكتور السيد العقدة، الاستاذ الدكتور وائل الدرندلي، اعضاء مجلس ادارة الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، والدكتور محمد زكى الدهشورى، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور محمد صلاح، المدير التنفيذى لمستشفيات أسوان الجامعية.
استهدف اللقاء استعراض جودة الخدمات الصحية المقدمة لما يقرب من 1.7 مليون مواطن بالمحافظة، إلى جانب بحث الخطط المستقبلية وآليات التنسيق بين الهيئة والمحافظة لمواصلة تحسين وتطوير هذه الخدمات.
وأكد د. أحمد طه، أن الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية تعمل باستمرار مع جميع الجهات المعنية لضمان نجاح منظومة التأمين الصحي الشامل وتقديم خدمات طبية عالية الجودة للمواطنين، مشيدا بدور قيادات محافظة أسوان في تذليل العقبات لدعم أنشطة الهيئة والإسراع من انضمام المنشآت الصحية للمنظومة الجديدة، إلى جانب الاستفادة من كافة الموارد، بما يسهم في تحقيق نقلة نوعية في جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وضمان نجاح التطبيق الفعلي والمستدام للمنظومة الجديدة
وأشار رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، إلى نجاح 69 منشأة صحية بأسوان في الحصول على اعتماد "جهار"حتي الآن، فضلاً عن تقديم الهيئة لخدمات الدعم الفني لـ 57 منشأة صحية، مشيدا بالخطوات التي تتخذها محافظة أسوان لتذليل كافة العقبات للإسراع من وتيرة انضمام المنشآت الصحية لمنظومة التأمين الصحي الشامل، ودعم أنشطة الهيئة، فضلا عن المتابعة المستمرة لمحافظ أسوان لاستعداد المنشآت الصحية للحصول على الاعتماد.
وأوضح د.أحمد طه، رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية أن القطاع الجامعي يعد من الدعائم الأساسية في تطوير منظومة التأمين الصحي الشامل، ويحظى بدعم القيادة السياسية التي تضع أهمية خاصة نحو توفير كافة سبل التطوير ورفع كفاءة البنية التحتية والكوادر البشرية، مشيراً إلى أهمية تسريع وتيرة انضمام المنشآت الصحية الجامعية للمنظومة الجديدة، نظًرا لانتشارها الواسع في جميع محافظات الجمهورية وامتلاكها إمكانات كبيرة وكوادر طبية مؤهلة، بالإضافة إلى دورها البارز في دعم الأبحاث الطبية، بما يسهم في تعزيز قدرات التأمين الصحي الشامل وتوسيع نطاق الخدمات الصحية المتاحة، إلى جانب تحقيق تكاملاً فعالاً بين مؤسسات الرعاية الصحية المختلفة، ويضمن استدامة توفير خدمات طبية ذات جودة عالية للمواطنين
وأضاف، أن هيئة الاعتماد والرقابة الصحية تحرص على تقديم كافة أوجه الدعم اللازمة للمستشفى الجامعي بأسوان لسرعة تأهيله للحصول على الاعتماد والانضمام للمنظومة الجديدة، بما يحقق خطوة نحو نقلة نوعية في مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين بأسوان ومحافظات الصعيد، ويعزز من نجاح أهداف المنظومة ويعكس التزام الدولة بتطوير قطاع الرعاية الصحية لخدمة جميع المواطنين.
ومن جانبه، أكد الدكتور إسماعيل كمال على أن منظومة التأمين الصحى الشامل أحدثت تغيراً جذرياً فى منظومة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، مشيدا بجهود الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية في تأهيل المنشآت الصحية لتطبيق الجودة خاصة فى ظل ما شهدته المستشفيات ومراكز طب الأسرة والوحدات الصحية من نقلة وطفرة غير مسبوقة وتجهيزات على أعلى مستوى، وهو ما لمسته على أرض الواقع أثناء الزيارات الميدانية لها، مشيراً إلى أن المنظومة تضم 11 مستشفى و 112 مركز طب أسرة ووحدة صحية.
فيما أكد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان ،علي أهمية تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل مع بداية يناير المقبل 2025 م بمحافظة أسوان وذلك في ظل ما تنشده الجمهورية الجديدة للارتقاء بالمنظومة الصحية والطبية للمواطن الاسواني، وأن مستشفيات جامعة أسوان تقدم خدماتها العلاجية في مختلف التخصصات الطبية كما أن مستشفي الباطنة التخصصي الجديد يدخل ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل لخدمة مواطني ومرضي محافظة أسوان ومحافظات جنوب الصعيد .
وأضاف الدكتور لؤي سعد الدين نصرت إن مستشفيات جامعة أسوان تشهد تطورا ملحوظا في استكمال أعمال الإنشاءات والتجهيزات علي قدم وساق في مستشفي الإستقبال والطوارئ الذي يتكون من خمسة طوابق سيتم تجهيزها بأحدث الأجهزة الطبية .
وفي سياق متصل، قام د. أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، بزيارة إلى مركز الأورام بأسوان التابع لأمانة المراكز الطبية المتخصصة بوزارة الصحة والسكان، والذي يقدم خدمات طبية شاملة ومتخصصة لأهالي محافظات صعيد مصر، وذلك في إطار حرص الهيئة على دعم كافة المنشآت الصحية لسرعة تأهيلها للحصول على شهادة الاعتماد الصادرة عن "جهار" لتقديم خدماتها تحت مظلة منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يسهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية وضمان سلامة المرضى في جميع محافظات الجمهورية.
وخلال زيارته، عقد د. أحمد طه اجتماعاً مع قيادات المركز لاستعراض الجهود المبذولة لتعزيز الجودة وسلامة المرضى بما يتوافق مع رؤية الجمهورية الجديدة لضرورة رفع كفاءة وتطوير المنظومة الصحية، مؤكدا على أهمية تطبيق معايير الجودة الوطنية الصادرة عن جهار والمعتمدة دوليا من منظمة الاسكوا في تقديم خدمات صحية عالية الجودة تلبي احتياجات جميع المواطنين، وذلك بحضور الدكتور محمد أحمد الطلي، مدير المعهد، والدكتورة سيلفانا عماد عدلي، مدير مكافحة العدوى، والدكتورة سارة حسني بركات، مديرة الجودة، والدكتور شريف فوزي، مدير السلامة والصحة المهنية، إلى جانب فريق الجودة بالمعهد.
وأشاد رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية، بالطفرة النوعية التي يشهدها معهد الأورام بأسوان في تقديم الخدمات الطبية والعلاجية، والذي يضم فريقاً من الكوادر البشرية المؤهلة من الأطباء والتمريض، بالإضافة إلى أحدث التقنيات والأجهزة الطبية المتطورة، إلى جانب دوره الفعال في تنفيذ عدد من المبادرات الرئاسية التي تهدف إلى تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وتأتي زيارة رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لمحافظة أسوان ضمن سلسلة من الزيارات الميدانية التي تهدف إلى متابعة سير العمل والتأكد من الالتزام بتطبيق المعايير الصحية المعتمدة في جميع المنشآت الطبية، وذلك ضمن رؤية الدولة لتوفير خدمات صحية شاملة للمواطنين في جميع محافظات الجمهورية
شارك كذلك بالزيارة من جانب الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية د.سعدية موسى، مدير عام شئون الفروع بالهيئة، د. هبة سلامة، مدير عام فرع أسوان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور أحمد طه الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية أسوان الجهود المبذولة المنشات الصحية رئیس الهیئة العامة للاعتماد والرقابة الصحیة منظومة التأمین الصحی الشامل الصحیة المقدمة للمواطنین الخدمات الصحیة المقدمة للمنظومة الجدیدة المنشآت الصحیة الرعایة الصحیة جامعة أسوان إلى جانب فی جمیع أحمد طه
إقرأ أيضاً:
رئيس «الرقابة المالية» يبحث مع وفد البنك الدولي مستجدات تطوير سوق رأس المال
استقبل الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، وفدًا من البنك الدولي، في لقاء شهد استعراض ومناقشة مستجدات سوق رأس المال المصري وأحدث الإصلاحات التنظيمية التي تجريها الهيئة لتعميق السوق، وزيادة كفاءته، وتوسيع قاعدة المستثمرين، بما يواكب أفضل الممارسات الدولية ويعزز تنافسية السوق المصري على ضوء مستهدفات رؤية مصر 2030.
وتناول اللقاء التعريف بأهداف ومحاور البرنامج التدريبي الذي تطلقه الهيئة الأحد القادم لبناء جاهزية الشركات الحكومية المقيدة قيدًا مؤقتًا بالبورصة وقياداتها التنفيذية لإنجاح برنامج الطروحات الحكومية، وذلك من خلال معهد الخدمات المالية ومركز المديرين المصري الذراعين التدريبيين للهيئة.
وتطرقت النقاشات إلى الآليات والمنتجات الاستثمارية الجديدة التي تعمل الهيئة على تعديل أطرها التنظيمية تمهيدًا لتفعيلها قريبًا في البورصة المصرية، وفي مقدمتها آلية بيع الأوراق المالية المقترضة (Short Selling)، ونشاط صانع السوق (Market Maker)، إلى جانب تطورات سوق المشتقات المالية.
وقال الدكتور إسلام عزام إن الهيئة تستهدف من هذا الحراك إتاحة تنويع استراتيجيات الاستثمار وإتاحة مسارات أكثر حيوية وكفاءة أمام المتعاملين في البورصة، لتعميق السوق ورفع مستويات السيولة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير سوق رأس المال لتوفير بيئة استثمارية أكثر تنافسية وجاذبية.
وأضاف أن نشر التوعية بمستجدات سوق رأس المال يمثل تحديًا كبيرًا، تسعى الهيئة للتعامل معه بنجاح من خلال التنسيق مع البورصة المصرية وشركة مصر للمقاصة وأطراف السوق المختلفة، لاجتذاب شرائح أوسع من المستثمرين المحليين للأدوات الجديدة سواء من المستثمرين المؤسسيين أو الأفراد خاصة الشباب تحت 40 سنة الذين باتوا يمثلون عاملًا حيويًا لازدهار الأنشطة المالية غير المصرفية.
واستعرض الدكتور إسلام عزام منظومة المنصات الرقمية لتداول وثائق صناديق الاستثمار العقاري، والتي تمثل إحدى الأدوات الحديثة التي تتيح للمواطنين الاستثمار بصورة غير مباشرة في الأصول العقارية المدرّة للدخل، بما يتيح تنويع المحافظ الاستثمارية دون الحاجة إلى تملك العقارات بصورة مباشرة، إلى جانب توفير مصادر تمويل جديدة لقطاع التطوير العقاري، وزيادة كفاءة استغلال الأصول العقارية، ودمج فئات جديدة من المستثمرين في مجال صناديق الاستثمار.
وأكد أهمية دعم استقرار المؤسسات المالية كأحد الركائز الأساسية للتنافسية، حيث تعمل الهيئة على تحديث اشتراطات رأس المال ومعايير الملاءة المالية والحوكمة، مع إلزام شركات التمويل بتطبيق متطلبات ومعايير "بازل 3" بما يعزز قدرتها على إدارة المخاطر، ويدعم استدامة أعمالها، ويحافظ على حقوق المتعاملين.
وأشار رئيس الهيئة إلى مواصلة تحديث البنية التكنولوجية للقطاع المالي غير المصرفي وتحفيز ابتكار منتجات جديدة، لافتًا إلى ارتفاع عدد الشركات التي تقدم خدمات مالية غير مصرفية باستخدام التكنولوجيا المالية إلى أكثر من 73 شركة بنهاية العام الماضي وإصدار نحو 190 ألف عقد رقمي، إلى جانب تنفيذ أكثر من 345 ألف عملية تحقق إلكتروني (E-KYC).
كما تحدث الدكتور إسلام عزام عن خطة الهيئة للربط التقني الكامل مع الشركات في جميع القطاعات الخاضعة لرقابتها، بهدف بناء قواعد بيانات مشتركة تتسم بالدقة والتحديث المستمر على مستوى القطاعات واستخدام اللغة الرقمية المعيارية لتقارير الأعمال الموسعة (XBRL)، ثم إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات وإنتاج المؤشرات، وتيسير إجراءات التأسيس والترخيص والقيد وإعادة القيد من خلال المنظومة الرقمية.
من جانبهم، أشاد أعضاء وفد البنك الدولي بما تشهده الأسواق المالية غير المصرفية في مصر وخاصة سوق رأس المال من إصلاحات تنظيمية وتطوير مستمر للأدوات والآليات الاستثمارية، مؤكدين أهمية تلك الخطوات في دعم الاقتصاد المصري وتعزيز قدرته على جذب الاستثمارات القادرة على النهوض بالسوق، وأعربوا عن حرصهم على استمرار التعاون وتبادل الخبرات في مجالات تطوير الأسواق وتطبيق أفضل الممارسات الدولية.
ويأتي اللقاء في إطار التعاون المستمر بين الهيئة العامة للرقابة المالية والبنك الدولي، بما يدعم جهود تطوير قطاعات سوق رأس المال والتأمين والتمويل، لتعظيم إسهامها في الاقتصاد المصري وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
اقرأ أيضاًتعاون بين الرقابة المالية و المؤسسة العلاجية لإطلاق مبادرة «استثمار من أجل صحة الإنسان»
كل ما تريد معرفته عن ضريبة الدمغة الجديدة على تداولات البورصة المصرية
تراجع أسعار النفط العالمية و«برنت» يستقر دون 100 دولار للبرميل