مديحة حمدي تدلي بتصريحات صادمة عن البوتكس والفيلر.. ماذا قالت؟
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
مديحة حمدي.. تصدر اسم الفنانة مديحة حمدي، محركات البحث خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بسبب تحدثها عن تجربتها مع البوتكس والفيلر لتؤكد أنها لجأت لهذه الطرق الحديثة من تجميل البشرة لكى تحافظ على شبابها.
أكدت الفنانة مديحة حمدي، خلال تصريحات تلفزيونية، في برنامج «قعدة ستات» الذي تقدمة الإعلامية مروة صبري، المذاع عبر قناة ألفا، أنها كانت تستخدم حقن البوتكس والفيلر بشكل سنوي للحفاظ على نضارة بشرتها ولكنها استبدلتهما مؤخرا ببعض مستحضرات التجميل التي تعمل على نفس وظيفة البوتكس والفيلر ولكن بمكونات طبيعية.
مديحة حمدي تكشف عن تجربتها مع البوتكس والفيلر
قالت «أول ما الاختراع ده جه، كلنا جربناه، اللي يقولك ماجربش يبقى مش معاه فلوس، والبوتوكس بيتحط في مقدمة الرأس، والفيلر بيتحط عند الأذن وبيشد الوش وفي منطقة الشفايف وبعد الحقن دخلت على الماسكات».
نفت الفنانة مديحة حمدي الأخبار المتداولة بشأن اعتزالها الفن، وأشارت أن الأعمال الدرامية أو السينمائية أصبحت الآن لجيل الشباب، وأنها لم تتلق أي سيناريو للمشاركة فيه منذ فترة طويلة، لهذا السبب فهي بعيدة عن الأعمال الدرامية خلال الفترة الماضية.
وأعربت الفنانة مديحة حمدي عن أمنيتها في تقديم عمل فني خلال الفترة القادمة، وأشارت في تصريحاتها أنها تتمنى تقديم هذا العمل في موسم رمضان القادم.
الجدير بالذكر أن آخر أعمال الفنانة مديحة حمدي مسلسل «نساء حول الأنبياء»، وهو مسلسل ديني شارك فيه «عايدة فهمي، أحمد سلامة، لقاء سويدان، أحمد ماهر، نشوى مصطفى»، ومن إخراج عايدة فهمي وتأليف عبد العزيز زكي.
اقرأ أيضاًأول تعليق لـ مديحة حمدي بعد خضوعها لعملية جراحية
مديحة حمدي: كنت سأجمع دنيا سمير غانم ودلال عبد العزيز في فيلم «رابعة العدوية»
بعد إصابتها بفيروس كورونا.. تطورات الحالة الصحية للفنانة مديحة حمدي( فيديو )
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مديحة حمدي مديحة حمدى الفنانة مديحة حمدي الفنانة القديرة مديحة حمدي الفنانة مدیحة حمدی البوتکس والفیلر
إقرأ أيضاً:
قلق بشأن صحة راشد الغنوشي بعد تعرضه لإغماء بالسجن
قالت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة والرئيس السابق للبرلمان التونسي راشد الغنوشي إن موكلها ممنوع من الزيارة، وإن هناك تعتيما على حالته الصحية، معربة عن بالغ قلقها إزاء ما وصفته بـ"التدهور الخطير" في وضعه الصحي.
وأوضحت الهيئة، في بيان اليوم الخميس، أن عددا من المحامين نقلوا تعرض الغنوشي لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي.
وأضافت أنه رغم هذه الوضعية التي وصفتها بالحرجة، رفضت السلطات الموافقة على زيارته سواء من قِبلِ محاميه أو أفراد عائلته، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا للقانون وللحقوق الأساسية للسجين"، وفي مقدمتها حقه في التواصل مع محاميه وعائلته، خصوصا في ظل وضع صحي قالت إنه "يبعث على القلق الشديد".
واعتبرت هيئة الدفاع أن منع الزيارة "انتهاك جديد" يضاف إلى ما وصفته بسلسلة التجاوزات التي يتعرض لها الغنوشي، وحمّلت السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك، وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي.
كما ذكّرت الهيئة بما قالت إنه قرار أممي يعتبر الغنوشي "محتجزا قسريا"، وطالبت بإطلاق سراحه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وقبل أشهر، طالبت مجموعة العمل حول الاحتجاز القسري للأمم المتحدة، بإطلاق سراح الغنوشي، معتبرة أن سجنه يشكل "احتجازا تعسفيا مخالفا للقانون الدولي".
يذكر أن الغنوشي محبوس منذ توقيفه في 17 أبريل/نيسان 2023، بعد مداهمة منزله، قبل أن تأمر محكمة بإيداعه السجن في قضية تتعلق بتصريحات منسوبة إليه، بتهمة "التحريض على أمن الدولة".
كما صدرت بحق الغنوشي عدة أحكام بالسجن في قضايا مختلفة، في حين يتمسك بعدم الحضور للمحاكمات، معتبرا أنها تنطوي على "أسباب سياسية".