محافظ المنيا يستجيب لشكاوى الأهالي ويزيل نقطة تجمع للقمامة
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
استجابةً لشكاوى أهالي منطقة عزبة شاهين في حي غرب مدينة المنيا، قام اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، بزيارة ميدانية لموقع تجمع القمامة عند تقاطع شارعي خالد بن الوليد وابن الفارض، وجاءت الزيارة بعد بث تحقيق مصوّر على إحدى صفحات التواصل الإجتماعي.
وأعرب سكان المنطقة، عن استيائهم من تكدس القمامة، وتجمع الحشرات والحيوانات نتيجة إلقاء المخلفات بشكل مستمر ، وكان قد وجّه المحافظ ، بإلغاء نقطة تجمع القمامة في هذه المنطقة، استجابةً لطلب الأهالي المتضررين، مثمنا كافة الجهود الذاتية للمواطنين والمشاركة المجتمعية البناءة ، فى تحسين وجودة البيئة لما له من مردود إيجابي، يعكس مدى وعي المواطن ومسؤوليته تجاه بيئته ، كقيمة وسلوك حضاري.
وأكد المحافظ، ترحيبه بالمبادرات الذاتية سواء للأفراد أو الهيئات الخاصة ، ومؤسسات المجتمع المدنى ، فى ترسيخ مفاهيم المشاركة فى حل المشكلات والتصدي للتحديات البيئية، والإجتماعية، والإقتصادية ودعمه لهذه المبادرات.
وأشار اللواء كدوانى، إلى أن المحافظة ستعمل على إيجاد حلول بديلة ، للتخلص من المخلفات بصورة منظمة، وبما يضمن بيئة نظيفة وصحية للسكان، مؤكداً أن النظافة ليست مسؤولية فردية، بل مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود بين المواطنين ، والأجهزة التنفيذية، لتحقيق بيئة حضارية وصحية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تجمع القمامة شاهين أخبار محافظة المنيا
إقرأ أيضاً:
تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.
تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة
وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.
التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات
وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.
لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.
واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34