ملتزمون بحماية حقوق العمال.. بيان للبحرين بشأن وضع شركة طيران عالمية
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
أكدت وزارة العمل في البحرين أنها تتابع وضع إحدى شركات الطيران العالمية في البلاد، وتجدد التزامها بحماية حقوق العمال.
وحسب صحيفة "الأيام" البحرينية، قالت الوزارة "في ضوء ما تم تناقله حول وضع نشاط إحدى الشركات العاملة في قطاع الطيران في مملكة البحرين، نتابع الوضع العمالي في الشركة ونجدد التزامنا بضمان حماية حقوق العمالة والحفاظ عليها"، وذلك في إطار حرصها على تعزيز الاستقرار الوظيفي للعمالة الوطنية وحفظ حقوق جميع العمال وفقاً لما نص عليه المرسوم بقانون رقم (36) لسنة 2012 بإصدار قانون العمل في القطاع الأهلي.
وأضافت وزارة العمل أن قطاع الطيران في مملكة البحرين من القطاعات الواعدة والتي تشهد توسع مستمر وطرح فرص وظيفية نوعية، خاصة مع افتتاح توسعة مطار البحرين الدولي وتطوير الخدمات اللوجستية والمساندة في هذا القطاع الهام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حماية حقوق العمال حقوق العمال شركات الطيران العالمية وزارة العمل في البحرين مملكة البحرين مطار البحرين الدولي
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".