أجهزة ماك ميني الجديدة قادمة بإمكانية تغيير وحدة التخزين لأول مرة
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
مقالات مشابهة استعدوا.. فلكي يمني يصعق الجميع بتنبؤاته حول ما سيحدث منتصف نوفمبر
4 دقائق مضت
هل تم تحديد موعد فتح التسجيلات في سكنات عدل 3؟.. “وزارة السكن والعمران” توضح14 دقيقة مضت
حظر تجوال التعداد السكاني في العراق: 4 أيام عطلة للموظفين واستثناء بعض الفئات25 دقيقة مضت
تعرف علي طريقة التقديم على الدعم المالي غير المسترد عبر منصة سكني 144634 دقيقة مضت
كيف اعرف نقاط قطاف STC بالريال ؟ إليكم الطريقة بالخطوات والية استبدالها وتحويلها لرصيد37 دقيقة مضت
قرار رسمي بصرف راتب التقاعد القادم الأحد وأنباء عن العودة لصرف المعاشات يوم 25 ميلادي بداية العام 202543 دقيقة مضت
يبدو أن تحركات شركة أبل لتقديم أجهزة قابلة للتعديل والترقية ستنال أجهزة ماك ميني الجديدة بمعالج M4، حيث أظهر مقطع تفكيك الجهاز الجديد إمكانية فك واستبدال وحدة تخزين البيانات للجهاز لأول مرة.
وفي عمليات تفكيك جهاز ماك ميني بمعالج M4 الجديد من أبل، والذي يظهر في فيديو تم نشره عبر منصة اكس – تويتر سابقًا – تبيّن أن الجهاز الجديد يتميز بوحدة تخزين قابلة للإزالة، مما يمثل تغييراً كبيراً عن الجيل السابق (ماك ميني بمعالج M2) الذي كانت وحدات التخزين فيه ملحومة على اللوحة الأم.
يُعد هذا الاتجاه جزءاً من تحرك أبل نحو تصميمات قابلة للتعديل، إذ شهدنا وحدات مشابهة في أجهزة ماك برو وماك استوديو مؤخرًا.
ورغم أن التغيير يُعد خطوة نحو المرونة، إلا أن تقرير لموقع MacRumors أشار إلى أن التصميم لا يزال يقيد المستخدمين؛ حيث تظل وحدة التحكم الخاصة بالتخزين مدمجة في معالج الجهاز الأساسي (SoC)، ما يحد بشكل كبير من إمكانيات الترقية أو الإصلاح الشخصي.
Mac mini M4拆解
对比老款的机器 体积大大的减小 集成度提高很多 大家都在聊 这个机器的硬盘是可拆卸式的 我看了下 确实是 1插槽双盘位 最大颗粒1TB 用的是BGA315硬盘 最大升级容量可以到2T pic.twitter.com/vyhq3ZfGtL
— 有没有搞措 (@L0vetodream) November 8, 2024
وفي مقطع فيديو آخر نُشر على منصة Douyin (النسخة الصينية من تطبيق تيك توك)، قام شخص باستبدال شرائح التخزين NAND بأخرى ذات سعة أكبر ليصل حجم التخزين إلى 2 تيرابايت.
ووفقاً للشخص الذي قام بنشر الفيديو، فقد نجح في تشغيل الجهاز بعد الترقية، في خطوة مشابهة لما قام به بعض المطورين لتحديث وحدات التخزين في جهاز ماك استوديو.
كما يظهر في الفيديو أن شريحة الاتصال اللاسلكي (Wi-Fi) والهوائي مثبتان مباشرةً في الجهة الخلفية من فتحة التهوية أسفل الجهاز، مما يساعد في تحسين التبريد والأداء.
ومن الأمور التي تم اكتشافها أيضاً أن جهاز ماك ميني الجديد من أبل، والنموذج الأول منه – أقل المواصفات وأقل سعر – يحتوي على شريحتي NAND بسعة 128 جيجابايت لكل منهما بدلاً من شريحة واحدة بسعة 256 جيجابايت، مما يضمن عدم حدوث أي تراجع في الأداء مقارنةً بالإصدارات السابقة من أجهزة أبل بمعالجات M.
Source link
المصدر
المصدر: الميدان اليمني
كلمات دلالية: دقیقة مضت ماک مینی
إقرأ أيضاً:
هل لجأت إيران للأنفاق الجبلية لنقل أجهزة تخصيب اليورانيوم؟
أنقرة (زمان التركية) – أبلغت الاستخبارات الإسرائيلية الولايات المتحدة بتقييماتها بشأن نقل إيران الآلاف من أجهزة الطرد المركزية لتخصيب اليورانيوم إلى أنفاق أسفل جبل الفأس في الخريف الماضي.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين أن المعلومات الاستخباراتية المشار إليها عززت المخاوف بشأن احتمالية محاولة إيران إعادة ترميم البنية التحتية النووية التي تعرضت لأضرار عنيفة خلال الهجمات الأمريكية والإسرائيلي في يونيو/ حزيران العام الماضي.
وأوضحت وول ستريت جورنال أن إسرائيل تعتقد أن أجهزة الطرد المركزية تم نقلها إلى مرافق أسفل جبل الفأس خلال الخريف الماضي قبل حرب الاثني عشر يوما.
وكانت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في يونيو/ حزيران من العام الماضي الحقت أضرارا كبيرة بثلاث منشآت نووية رئيسة، غير أن إسرائيل ترى أن هذه العمليات لم تكن كافية للقضاء تماما على قدرات إيران النووية.
جهاز الطرد المركزي لليورانيوم هو جهاز ميكانيكي دوار عالي السرعة يزيد من نسبة نظير اليورانيوم-235 (U-235) القابل للانشطار في اليورانيوم الطبيعي مما يجعله مناسبا لإنتاج الوقود النووي أو الأسلحة.
في الطبيعة، يتكون 99.3 في المئة من اليورانيوم من اليورانيوم-238 الذي لا يخضع للتفاعلات النووية، بينما يشكل اليورانيوم-235 نسبة 0.7 في المئة فقط ويمكن أن يبدأ التفاعلات المتسلسلة.
وتقوم أجهزة الطرد المركزي بتخصيب اليورانيوم-235 من خلال الاستفادة من الفرق الطفيف جداً في الكتلة بين هذين النظيرين.
جبل فأس بات هدفا واضحايعمل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على إقناع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشن عمليات عسكرية جديدة لمنع إيران من إعادة إنشاء برنامجها النووي والصاروخي.
وذكرت وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة عززت ضغوطها على إيران خلال الأيام الأخيرة وأن ترامب أعلن للرأي العام صراحة أن منشأة جبل فأس أصبحت هدفا محتملا للهجمات.
وكان ترامب وصف في مقابلة في الثالث عشر من يوليو/ تموز الجاري جبل فأس “بالهدف المحتمل لهجوم ضخم”.
واعتُبر هذا التصريح بمثابة المرة الأولى التي يُسمّي فيها ترامب المنشأة بشكل مباشر كهدف.
من جانبها، رفضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة ووزارة الخارجية الإيرانية الرد على طلبات وول ستريت جورنال بالتعليق على الأمر.
أما البيت الأبيض فوجه الصحيفة إلى التصريحات السابقة لترامب.
يخضع جبل فأس والمعروف أيضا باسم جبل كولانج في إيران للمراقبة من جانب المخابرات الأمريكية والإسرائيلية منذ سنوات.
وتم إنشاء المنشأة كبديل تحت الأرض لمركز تجميع أجهزة الطرد المركزي الذي تعرض لأضرار عنيفة في انفجار بعام 2020. ويُعتقد أن الانفجار كان نابع عن أعمال تخريب.
أفاد معهد العلوم والأمن الدولي، الذي يعمل على عدم الانتشار النووي، أنه تم الكشف عن بيانات الأقمار الصناعية على مدى الأشهر الخمسة عشر الماضية حول حركة الشاحنات الثقيلة في المنطقة وتعزيز الأنفاق وزيادة التدابير الأمنية. وصرح رئيس المعهد، ديفيد أولبرايت، أنه “من المعقول” نقل أجهزة الطرد المركزي إلى جبل فأس.
احتمالية وجود مرافق متعددة على عمق 100 متر تحت الأرض
يقدر الخبراء أن المنشأة تحت الأرض تقع على عمق حوالي 90 إلى 135 مترا وهو كبير بما يكفي لاستيعاب منشآت نووية متعددة.
وأشار نات سوانسون، المدير السابق لمجلس الأمن القومي الأمريكي في إيران، إلى أنشطة إيران النووية السرية في الماضي مفيدا أن مثل هذه المنشأة، التي لا تخضع للإشراف الدولي، تشكل خطرا كبيرا.
وذكر سوانسون أن سيناريو قفزة العتبة النووية الخفية هو أسوأ سيناريو قائلا: ” لا نعرف نوايا إيران، لكن حقيقة عدم إمكانية تفتيش المنشأة تظهر مدى إشكالية الوضع الحالي. وتحتاج الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الوصول إلى المنشأة “.
استمرار المخاوف بشأن المنطقة منذ فترة طويلةأوضحت وول ستريت جورنال أن جبل فأس لم يكن في الصراع الإسرائيلي الإيراني العام الماضي، ولا في موجة الهجمات التي بدأت في فبراير/شباط من هذا العام، غير أن المسؤولين العسكريين الإسرائيليين أكدوا أن المخاوف مستمرة منذ فترة طويلة بشأن إمكانية تخزين إيران معدات نووية هناك أو بناء أجهزة طرد مركزي جديدة أو بناء منشأة سرية لتخصيب اليورانيوم.
وصرح مسؤول عسكري إسرائيلي أن هناك “المزيد من العمل الذي يتعين القيام به” بما في ذلك جبل فأس بحجة أن الضربات الجوية في يونيو/حزيران لم تكن كافية لاستهداف جميع البنية التحتية المرتبطة ببرنامج الأسلحة النووية الإيراني.
ويُعتقد أن إيران تمتلك حوالي 450 كيلوغراما من مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة.
من جانبها، ترفض طهران الادعاءات بأنها طورت أسلحة نووية مفيدة أن ن هذا المستوى من اليورانيوم المخصب يعتبر قريبا تقنيا من إنتاج الأسلحة.
قد لا يعني إنشاء منشأة لتخصيب اليورانيوميؤكد الخبراء أن نقل أجهزة الطرد المركزي إلى جبل فأس فقط لا يعني أنه تم إنشاء منشأة نشطة لتخصيب اليورانيوم هناك.
ويُعتقد أن أجهزة الطرد المركزي نُقلت إلى منطقة أكثر أمانا من أجل حماية المعدات التي تم استردادها بعد التفجيرات التي وقعت في يونيو/ حزيران العام الماضي.
وتشير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى عدم سماح إيران بأي أعمال تفتيش في منشأة جبل فأس حتى الآن.
هذا وصرح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في مارس/آذار الماضي أن إيران أخطرت الوكالة بنيتها القيام بأنشطة نووية في المنشأة في عام 2021 لكنها لم تسمح بأي وصول بعد ذلك.
Tags: أجهزة الطرد المركزيةالاستخبارات الإسرائيليةالحرب على إيرانالمنشآت النووية الإيرانيةاليورانيوم المخصبجبل الفأسجبل فأسنظير اليورانيوموول ستريت جورنال