تجرى السبت مراسم قرعة بطولة خليجي زين 26 لكرة القدم، والتي تستضيفها الكويت من 21 ديسمبر (كانون الأول) حتى 3 يناير (كانون الثانى) 2024.
تقام البطولة على إستاد جابر الأحمد الدولي، وإستاد جابر مبارك الحمد الصباح في نادي الصليبيخات»، على أن يكون إستاد علي صباح السالم احتياطيا لاستضافة أي من المجموعتين تحسبا لأي ظروف، إضافة إلى 8 ملاعب أخرى تم تخصيصها لتدريبات المنتخبات الثمانية.تصنيف المنتخبات قبل قرعة #خليجي_زين26 ???? pic.twitter.com/jnTx2JToEi
— خليجي زين 26 (@KhaleejiZain) November 8, 2024وحسب بيان صادر عن اللجنة المنظمة العليا للبطولة، فإن مراسم القرعة ستقام عند الساعة السابعة مساء في فندق والدورف أستوريا الكويت
ومن المقرر أن يحضر حفل القرعة وزير الإعلام والثقافة وزير الدولة لشؤون الشباب رئيس اللجنة المنظمة العليا للبطولة عبد الرحمن المطيري، والمدير العام للهيئة العامة للرياضة بالتكليف بشار عبد الله، ورئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ أحمد اليوسف.
وتقام بطولة خليجي 26 على غرار البطولات السابقة، وذلك بنظام الدوري من دور واحد لكل مجموعة، والتي يتأهل منها الأول والثاني للدور نصف النهائي، الذي يقام بنظام خروج المغلوب، على أن يلتقي أول المجموعة الأولى مع ثاني المجموعة الثانية، وأول المجموعة الثانية مع ثاني المجموعة الأولى.
وسيشارك في البطولة منتخبات السعودية والإمارات وقطر والبحرين وعمان واليمن والعراق، إضافة إلى منتخب البلد المضيف الكويت.
ويأتي منتخبا الكويت والعراق حامل لقب النسخة الماضية التي أقيمت في مدينة البصرة بالعراق، على رأسي مجموعتي البطولة.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية خليجي 26 خليجي 26
إقرأ أيضاً:
اتهامات بإسكات الصحافة.. “محامو الطوارئ” تهاجم ملاحقة 47 إعلامياً
متابعات تاق برس – أدانت مجموعة محامو الطوارئ الملاحقات الجنائية التي استهدفت 47 صحفياً وإعلامياً على خلفية نشر وإعادة نشر تحقيق صحفي تناول مزاعم فساد داخل مؤسسات الدولة، واعتبرت أن هذه الإجراءات تمثل تصعيداً جديداً في استهداف حرية الصحافة والرأي والتعبير في السودان.
وقالت المجموعة، في بيان اليوم الخميس، إن النيابة المختصة بجرائم المعلوماتية بولاية البحر الأحمر أصدرت أوامر قبض بحق 47 صحفياً وإعلامياً، بينهم رؤساء تحرير صحف ومنصات إعلامية ومشرفو مواقع إلكترونية، كما أعلنت 17 منهم متهمين هاربين ومنحتهم مهلة لتسليم أنفسهم.
وأوضحت أن الإجراءات استندت إلى المواد (10) و(23) و(24) و(25) من قانون مكافحة جرائم المعلوماتية، بدعوى انتهاك الخصوصية والإشانة بالسمعة ونشر الأخبار الكاذبة، على خلفية نشر أو إعادة نشر تحقيق صحفي يتناول مزاعم فساد داخل مؤسسات الدولة.
واعتبرت المجموعة أن ملاحقة الصحفيين بدلاً من التحقيق في مزاعم الفساد التي كشفها التحقيق الصحفي تمثل انحرافاً عن مقتضيات العدالة والمساءلة، وتقوض الدور الرقابي للصحافة باعتبارها إحدى أهم أدوات تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد.
وأضاف البيان أن القضية لا تستهدف الصحفيين المشمولين بالإجراءات فحسب، وإنما تمثل رسالة ترهيب لجميع الصحفيين والإعلاميين، بما قد يدفع إلى الرقابة الذاتية ويقيد تدفق المعلومات ويحرم المجتمع من حقه في المعرفة والرقابة على أداء السلطات العامة.
وأكدت مجموعة محامو الطوارئ أن استخدام قانون مكافحة جرائم المعلوماتية في مواجهة عمل صحفي يتعلق بقضايا ذات مصلحة عامة يثير مخاوف بشأن إساءة استخدام التشريعات لتقييد حرية التعبير، مشيرة إلى أن المواثيق الدولية والإقليمية تكفل الحق في حرية التعبير وتداول المعلومات.
ودعت المجموعة إلى الوقف الفوري لجميع إجراءات الملاحقة الجنائية بحق الصحفيين والإعلاميين، وإلغاء أوامر القبض وإعلانات المتهم الهارب، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في مزاعم الفساد الواردة في التحقيق الصحفي، مع الكف عن استخدام قانون مكافحة جرائم المعلوماتية لتجريم العمل الصحفي، وضمان حماية الصحفيين وتمكينهم من أداء مهامهم بحرية، كما ناشدت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحرية الصحافة متابعة القضية واتخاذ ما يلزم لحماية الصحفيين في السودان.
الصحفيين السودانيينمجموعة محامو الطوارئ