طقس فلسطين اليوم السبت 9 نوفمبر
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
رام الله - صفا
توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو، يوم السبت، غائماً بوجه عام، لطيفًا فوق معظم المناطق من البلاد، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة لتبقى أعلى من معدلها بحوالي درجتين مئويتين.
وأوضحت الأرصاد أن الرياح ستكون شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
أما هذه الليلة؛ فيكون الجو بارداً في المناطق الجبلية، وبارداً نسبياً في بقية المناطق، وتكون الرياح شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية معتدلة السرعة تنشط أحيانا ومثيرة للغبار والبحر خفيف ارتفاع الموج.
وغدًا الأحد، توقعت الأرصاد أن يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، ولطيفًا فوق معظم المناطق من البلاد، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها بقليل، ويتوقع في ساعات المساء والليل سقوط زخات متفرقة من الأمطار على بعض المناطق، وتكون الرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج.
وأوصت الأرصاد خلال الأيام القادمة بارتداء ملابس دافئة خلال ساعات الليل وساعات الصباح الباكر.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: طقس فلسطين
إقرأ أيضاً:
مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
شهدت عدة محافظات في جنوب اليمن، الخميس، مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات إنشاء كيانات سياسية جديدة تحت مسمى "المجالس التنسيقية"، معتبرين أنها تستهدف تفكيك الاصطفاف الجنوبي وخدمة أجندات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.
وجابت المسيرات مدنًا ومناطق في عدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى، وسط هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، وداعمة لما وصفه المشاركون بمسار استعادة القرار السيادي وتمثيل تطلعات أبناء الجنوب.
ورفع المحتجون شعارات ترفض ما اعتبروه محاولات لشق الصف الجنوبي عبر تشكيل مكونات موازية، مؤكدين تمسكهم بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وداعين إلى مواصلة ما وصفوه بالنضال السياسي لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.
وفي محافظة حضرموت، التي شهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا في مدينة المكلا وعدد من مديريات الساحل والوادي، عبّر المشاركون عن رفضهم لإشهار "المجالس التنسيقية" التي أعلنت عنها أطراف سياسية خلال الأيام الماضية، معتبرين أنها تهدف إلى إيجاد مكونات بديلة داخل الساحة الجنوبية.
كما شهدت مناطق ردفان في محافظة لحج والضالع وعدن وأبين وسقطرى فعاليات مماثلة، أكد خلالها المشاركون دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفضهم لأي مشاريع سياسية قالوا إنها تستهدف وحدة الموقف الجنوبي.
وتطرقت بيانات صادرة عن الفعاليات إلى الأوضاع الخدمية والمعيشية، حيث اتهم المشاركون أطرافًا سياسية باستخدام تدهور الخدمات والأزمات الاقتصادية كأداة ضغط على المواطنين، مؤكدين أن الأوضاع الصعبة لن تدفعهم إلى التخلي عن مطالبهم السياسية.
وقال المحتجون إن استمرار معاناة المواطنين في ملفات الكهرباء والخدمات الأساسية والظروف الاقتصادية يمثل تحديًا يتطلب حلولًا عاجلة، محذرين من توظيف هذه الأزمات في الصراعات السياسية.
وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج تصعيد شعبي سلمي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل تصاعد التنافس السياسي حول تمثيل الجنوب، وظهور مكونات جديدة تسعى إلى حجز موقع لها في المشهد السياسي، وسط رفض من أنصار المجلس الانتقالي الذين يرون فيها محاولة لإضعاف نفوذه الشعبي والسياسي.