المنتخب العراقي يباشر بتدريباته استعدادا للقاء نظيره الاردني
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
آخر تحديث: 9 نونبر 2024 - 9:56 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد المنسق الإعلامي للمنتخب العراقي لكرة القدم محمد عماد، اليوم السبت، أن منتخب العراق سيبدأ تدريباته اليوم في البصرة بتواجد اللاعبين المحليين فقط، استعدادا للقاء منتخب الاردن الخميس المقبل في البصرة، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.وقال عماد في حديث صحفي، إن “تدريبات منتخبنا ستبدأ اليوم بلاعبي المنتخب المحليين الذين يمثلون الاندية المحلية وعددهم 11 لاعباً بحضور الجهاز الفني برئاسة الإسباني خيسوس كاساس، بوحدتين تدريبيتين صباحية ومسائية كل يوم لحين انطلاق المباراة”.
وأضاف أن “15 لاعباً محترفاً يمثلون أندية خارجية مختلفة سيلتحقون بتدريبات المنتخب العراقي تباعاً ليكتمل العدد”، مبيناً أن “المدير الإداري اكمل حجوزاتهم لتأمين وصولهم عند الوقت المحدد وحسب الوقت المسموح لهم من قبل أنديتهم”.وأوضح إن “القانون الدولي يسمح بتفريغ اللاعبين الذين يمثلون اندية مختلفة لمنتخباتهم الوطنية قبل 72 ساعة أو حسب قناعة الاندية التي تسمح بتفريغ اللاعب المحترف بما يتناسب وحاجتها له واحياناً يتم تفريغه قبل الموعد المحدد”.وأشار إلى أن “تدريبات اليوم الأول السبت والثاني يوم غد الاحد ستكون مفتوحة لوسائل الإعلام لمدة 15 دقيقة على أن تكون مغلقة يومي الاثنين والثلاثاء تماماً ، بينما ستكون قبل اللقاء بيوم واحد مفتوحة لمدة ربع ساعة للتصوير وإجراء اللقاءات للصحفيين والإعلاميين”.ويواجه المنتخب الوطني العراقي لكرة القدم نظيره الأردني، ضمن الدور الثالث والحاسم من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.ويحتل المنتخب العراقي، المركز الثالث بجدول ترتيب مجموعته بفارق الأهداف عن نظيره الأردني الوصيف، وبفارق 3 نقاط عن المنتخب الكوري الجنوبي المتصدر.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
رويترز: أكثر من ثلثي سكان غزة قد يواجهون جوعًا حادًا بحلول نهاية العام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن تقرير صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، بأن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي بحلول نهاية العام، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية وتدهور الأوضاع المعيشية.
وفي الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ اقتحامات وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينية، تشمل مداهمات ميدانية، وإقامة حواجز، واحتجاز مواطنين للتحقيق، وسط تنديد فلسطيني باعتبار هذه الإجراءات جزءًا من سياسة الضغط الأمني المتواصلة.
وتأتي الاقتحامات الأخيرة لبلدات بيت فجار جنوب بيت لحم وقباطية جنوب جنين والرام شمال القدس ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث دفعت القوات بآلياتها إلى مناطق سكنية، ونفذت انتشارًا في الشوارع والأحياء، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين ووقوع احتكاكات ميدانية. كما شهدت محافظة جنين خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا متواصلًا شمل اقتحامات واعتقالات طالت فلسطينيين من خلفيات مختلفة، بينهم أسرى محررون وطلاب.
وفي قطاع غزة، فتستمر التعديات العسكرية الإسرائيلية وسط أوضاع إنسانية متدهورة، مع استمرار استهداف مناطق مختلفة وسقوط ضحايا بين المدنيين، وفق مصادر فلسطينية. ويأتي استهداف خيمة تؤوي نازحين في محيط مخيم النصيرات وسط القطاع في ظل وجود أعداد كبيرة من السكان الذين نزحوا من مناطقهم بسبب القصف.