استشهد العشرات في غارات جوية منفصلة شنتها  القوات الإسرائيلية خلال الليل  على لبنان وسوريا وغزة،  في  إطار تكثيفها لهجماتها على ما تدعي أنها مواقع لحماس وحزب الله، وفق ما ذكرت صحف دولية.

شنت إسرائيل 14 غارة جوية على  الضاحية الجنوبية لبيروت  في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، بعد وقت قصير من تحذير الجيش الإسرائيلي للسكان بمغادرة أجزاء من المنطقة.

وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن غارة جوية شنت قرب الجامعة اللبنانية وحارة حريك في ضاحية برج البراجنة وأخرى على حي الجاموس الذي قالت إنه لم يكن مشمولا في تحذير الإخلاء الإسرائيلي.
وأضافت وسائل إعلام رسمية أن دخانا أسود كثيفا غطى مناطق في العاصمة.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الغارات قرب بيروت جاءت بعد ساعات من استشهاد ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة 30 آخرين في هجمات إسرائيلية على  مدينة صور الساحلية اللبنانية .

وقالت الوكالة إن الغارات تسببت في أضرار جسيمة، مضيفة أن المصابين نقلوا إلى مستشفيات في المدينة.

وزعم الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مواقع لحركة حماس في غزة وحزب الله في لبنان.
بينما قا حزب الله أنه استهدف قواعد بحرية إسرائيلية بوابل من الصواريخ والقذائف.


استشهد  14 فلسطينيا على الأقل في غارات إسرائيلية فجر اليوم على مدينة غزة وخان يونس جنوب القطاع، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).

استشهد خمسة مواطنين عندما قصف الاحتلال الإسرائيلي مدرسة فهد الصباح التي تؤوي نازحين في شارع يافا بمدينة غزة، كما استشهد تسعة مواطنين آخرين في خان يونس عندما قصفت طائرات الاحتلال خياماً تؤوي نازحين هناك.

 

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إسرائيل حماس سوريا لبنان فلسطين مستشفيات قصف هجمات شهداء خان يونس حركة حماس

إقرأ أيضاً:

محافظة القدس: استشهاد مواطن فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز مخيم شعفاط

 أعلنت محافظة القدس استشهاد المواطن الفلسطيني خليل رشاد حامد الرشق (47 عاما) من ضاحية السلام الذي أصيب، الليلة الماضية، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز مخيم شعفاط، شمال شرق مدينة القدس المحتلة، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال احتجزت جثمانه.

وأكدت المحافظة - في بيان، اليوم الجمعة، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن الحواجز العسكرية ونقاط التفتيش الإسرائيلية تحولت إلى "حواجز موت" وأدوات ممنهجة تستخدمها سلطات الاحتلال لتقييد حركة الفلسطينيين واستهداف حياتهم، في إطار سياسة تقوم على الاستخدام المفرط وغير المشروع للقوة، والإعدامات الميدانية.

وأوضحت أن الشهيد متزوج وأب لأربع بنات وابن، وأكدت عائلته أنه كان يعاني من الصرع.

وأضافت أن استشهاد الرشق لا يمكن فصله عن السياسة الإسرائيلية الممنهجة التي تستهدف الفلسطينيين في مدينة القدس والأرض الفلسطينية المحتلة، والتي تتجلى في اتساع نطاق استخدام القوة المميتة، إلى جانب الجرائم التي يرتكبها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال، بما يعكس نمطًا متواصلًا من الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأكدت المحافظة أن هذه الانتهاكات تمثل خرقًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتجسد سياسة ممنهجة من الإعدامات الميدانية والعقاب الجماعي، وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الحقوقية المختصة باتخاذ خطوات عملية وعاجلة لوقف هذه الجرائم، ومحاسبة المسؤولين عنها، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

طباعة شارك محافظة القدس استشهاد المواطن الفلسطيني خليل رشاد حامد الرشق ضاحية السلام رصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجز مخيم شعفاط شمال شرق مدينة القدس المحتلة

مقالات مشابهة

  • محافظة القدس: استشهاد مواطن فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز مخيم شعفاط
  • بمعاونة قوات الاحتلال الإسرائيلي.. مقتل وإصابة 8 فلسطينيين في هجمات مستوطنين بالرصاص الحي على إحدى قرى الضفة الغربية
  • استشهاد أربعة فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قرية تل جنوب غرب نابلس
  • 4 شهداء فلسطينيين في هجوم للمستوطنين وقوات الاحتلال جنوب غرب نابلس
  • منذ بداية العام.. الصحة الفلسطينية : ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى 86 شهيدا
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يرفع حالة التأهب تحسبا لرد إيراني محتمل
  • أمن الدولة الكويتية تسجن متهمين بالتخابر مع إيران والإساءة للشيعة
  • وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي : مستعدون لأي سيناريو في مواجهة إيران
  • احتجاز جثامينهم.. 3 شهداء برصاص الاحتلال في نابلس وجنين
  • هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران