أول تحرك من وزير الداخلية اللبناني بعد إخماد حريق الحمرا
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
كشف بسام مولوي، وزير الداخلية اللبناني، عن تفاصيل الحريق الذي نشب بمحافظة البقاع وتحديدًا في قرية الحمرا، وقال: «الحريق وقع نتيجة احتكاك كهربائي في أحد المولدات، تمدد إلى خزانات المازوت»، وفقًا لقناة «الجديد» اللبنانية.
وأفادت وسائل إعلامية محلية لبنانية قناة «الجديد»، بأن وزير الداخلية أصدر قرار بإرسال خبير حريق للتحقيق في أسباب الحادث، والكشف عن الملابسات الحقيقية في أسرع وقت.
حريق هائل ناجم عن احتكاك كهربائي في أحد المولدات بمنطقة الحمرا - بيروت pic.twitter.com/7n1cZcyCw5
— Al Jadeed News (@ALJADEEDNEWS) November 9, 2024
وأعلنت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، خلال الساعات الماضية، اندلاع حريق هائل في مولد كهرباء بموقف للسيارات في شارع الحمراء بالقرب من مطعم بربر في بيروت.
وأعلنت الوكالة الوطنية، بأن الحريق نشب في أحد البنايات في شارع الحمرا نتيجة احتكاك كهربائي في أحد المولدات، مما ساهم في تزوسع نطاق الحريق والتهم البنايات المجاورة له، وبناءً عليه أصدرت السلطات بإخلاء السكان، حفاظًا على أرواحهم من الاختناق نتيجة تصاعد الأدخنة بشكل كثيف.
فرق الدفاع المدني هرعت إلى مكان الحريق الذي نشب في موقف عام للسيارات بمنطقة الحمرا - بيروت pic.twitter.com/LkdgO9su5i
— Al Jadeed News (@ALJADEEDNEWS) November 9, 2024
وأثناء تصاعد الدخان والتهام النيران المنازل وموقف كبير من السيارات، أصدر وزير الداخلية اللبناني التوجيهات اللازمة للإسراع في إخماد النيران وإبعاد خطر تمددها إلى باقي السيارات والأبنية المجاورة.
اقرأ أيضاًالبنتاجون: أوستن أبلغ كاتس التزام واشنطن بالتوصل لاتفاق يسمح بعودة النازحين اللبنانيين والإسرائيليين لمنازلهم
الصحة اللبنانية: 3117 شهيداً و13888 جريحاً منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الصليب الأحمر اللبناني: فرقنا موجودة في الجنوب لتقديم المساعدة للنازحين بمراكز الإيواء
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حريق الحمرا حريق في شارع الحمرا حريق في لبنان حريق لبنان شارع الحمرا لبنان وزير الداخلية اللبناني وزیر الداخلیة فی أحد
إقرأ أيضاً:
سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس، أن بلاده «ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر لأهالي الجنوب ولن يتركوا وحدهم في هذه المرحلة».
ونقلت رئاسة الوزراء في بيان عن سلام قوله خلال ترؤسه اجتماعاً في السراي الحكومي لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم جنوبي لبنان إن «وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة».
وأوضح أن زيارته الأخيرة لبلدة «زوطر الغربية» هدفت إلى «التأكيد لأهل الجنوب أن الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض بل ستعود معهم وإليهم بانتشار الجيش والأمن واستكمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين السكن المؤقت والانتقالي والمنازل الجاهزة».
وكان سلام قد أجرى أمس الأول زيارة ميدانية إلى بلدة «زوطر الغربية» عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها طبقاً لترتيبات «اتفاق الإطار» بعد التنسيق اللازم مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار التفاهمات التنفيذية لـ«اتفاق الإطار» الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل الشهر الماضي برعاية أميركية لإنهاء المواجهات العسكرية إذ تتولى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التنسيق المباشر بين الأطراف لضمان الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية المحددة كمناطق تجريبية.