مصرع شخص في حادث تصادم بالدقهلية
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
لقى شخص مصرعه إثر وقوع حادث تصادم موتوسيكل بسيارة ربع نقل علي طريق الميزانية -المحمودية بمحافظة الدقهلية.
تلقت مديرية امن الدقهلية اخطارا من الشرطة يفيد بوقوع حادث تصادم موتوسيكل مع سيارة ربع نقل على طريق الميزانية المحمودية بمنشاة عبد الرحمن التابعة لمركز دكرنس ومصرع شخص.
وانتقل ضباط المباحث وسيارات الاسعاف الى مكان الحادث وتبين مصرع مصطفي عبد الرازق فرج الخليجي 55 عاما مقيم بعزبة الخلايجة التابعة للوحدة المحلية برمبال الجديدة وتم نقل الجثة الى مستشفى منية النصر .
وتحرر عن ذلك المحضر اللازم واخطرت النيابة العامة بالواقعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حادث تصادم سيارة مديرية أمن الدقهلية امن الدقهلية حادث تصادم الدقهلية تصادم مديرية أمن سيارة ربع نقل تصادم سيارة وقوع حادث
إقرأ أيضاً:
ربنا سخرني.. سائق التريلا يروي لحظات إنقاذ سيارة القطن من الانقلاب على طريق المحلة
كشف عماد جلال، سائق التريلا الذي تمكن من إنقاذ سيارة نقل محملة بالقطن من الانقلاب على طريق المحلة، تفاصيل الواقعة، مؤكدًا أنه تصرف بشكل تلقائي لإنقاذ السائق والسيارة، دون أن يفكر في أي خسائر قد تلحق بمركبته.
وقال عماد جلال، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «من ماسبيرو» المذاع على القناة الأولى، إنه فوجئ أثناء عودته من طريق المحلة بسيارة «جامبو» محملة بالقطن تعرضت لعطل فني في نظام التعليق، ما تسبب في ميلها بشكل كبير وكاد يؤدي إلى انقلابها.
وأضاف: «وأنا راجع من طريق المحلة فوجئت بسيارة جامبو محملة قطن فيها عطل فني في العفشة وكانت مايلة جامد وكانت هتنقلب، وربنا سخرني لإنقاذه وأنقذنا العربية».
«مكنتش خايف على عربيتي»وأكد أنه لم يتردد في التدخل لإنقاذ السيارة، ولم يكن يشغل باله ما قد يحدث لشاحنته، قائلاً: «مكنتش خايف إن عربيتي يحصل فيها أي حاجة، والحمد لله أنقذنا العربية الجامبو قبل ما تتقلب».
وتطرق عماد جلال إلى الفيديو المتداول للواقعة، موضحًا: «مشغلتش بالي بالفيديو المفبرك اللي معمول بالذكاء الاصطناعي، وأنا مكنتش عارف إني متصور».
رد فعل أهالي بلدتهوأشار إلى أن ما حدث لقي تفاعلًا واسعًا بين أهالي بلدته، مؤكدًا: «البلد كلها بتاعتي كانت مبسوطة باللي أنا عملته».
واختتم عماد جلال حديثه بالتأكيد أن ما قام به كان بدافع إنساني، بعد أن سخره الله لإنقاذ السيارة قبل انقلابها، مشيرًا إلى أن سعادة أهالي بلدته بما حدث كانت أكبر مكافأة له.