مأساة في قعطبة: غرق فتاة وأمها في حاجز مائي
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
شمسان بوست / علي عميران
توفيت فتاة وامها غرقا،في احدى الحواجز المائية لتجميع مياه الامطارصباح اليوم السبت في منطقة القدام بمريس بمديرية قعطبة شمال محافظة الضالع .
وأكد سكان محليون أن الفتاة بنت نايف سعيد المنصوب البالغه من العمر 20 طالبة في كلية النخبة قسم القبالة ذهبت لجلب المياه من الحاجز المائي الى انها انزلقت في الحاجز ولم تتمكن من الخروج واثناء محاولة والدتها المدعوه غرسه سعيد مثني المنصوب البالغه من العمر40 عاما انقاذها لحقت بها مما ادى الى غرقهما.
ولم يتمكن الاهالي من معرفة الحادثة حتى شاهد احد المارة، جسدي الفتاة وامها يطفوان على ظهر الحاجز المائي .
وفجعت القرية بهذا الحادث الاليم، داعيا الاهالي جميع الفتيان والفتيات الى توخي الحذر، وعدم السماح لهم بالذهاب الى السدود والحواجز المائية التي تعرض حياتهم للخطر كونهم لايجيدون السباحة فيها.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
عويدان يناقش مع جهات أكاديمية تطوير حلول تحلية مياه البحر وإدارة الموارد المائية
بحث وزير الموارد المائية المهندس حسني عويدان، خلال اجتماعٍ عُقد بمقر ديوان الوزارة في طرابلس، سبل تعزيز التعاون بين الوزارة والمؤسسات الأكاديمية والعلمية، بما يدعم البحث العلمي، وتبادل الخبرات، وتعزيز القدرات الوطنية في قطاع الموارد المائية.
وضم الاجتماع عميد الأكاديمية الليبية للدراسات العليا سابقًا، وعميد كلية المشاريع الهندسية، والوكيل العام لجامعة نالوت، وعددًا من المختصين، بحضور مدير مكتب شؤون الديوان، ومدير مكتب التعاون الدولي، والمهندسة ابتسام بودينار من مكتب شؤون الديوان بوزارة الموارد المائية.
وأكد وزير الموارد المائية المهندس حسني عويدان اهتمام الوزارة بتوسيع التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية، بما ينسجم مع خططها الاستراتيجية لتطوير قطاع الموارد المائية، وتعزيز الاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية.
وأوضح الوزير أن هذا التعاون يركز على عددٍ من الملفات الحيوية، في مقدمتها تحلية مياه البحر، وتقييم وصيانة السدود، ومعالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها، بما يسهم في تعزيز الأمن المائي، وتحقيق الإدارة المستدامة للموارد المائية، وتقليل الاعتماد على مصادر المياه التقليدية.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار توجه وزارة الموارد المائية نحو توسيع الشراكات مع المؤسسات العلمية والأكاديمية، والاستفادة من الخبرات الوطنية لدعم الحلول المستدامة ومواجهة التحديات المرتبطة بقطاع المياه في ليبيا.