محافظ أسوان يتفقد وحدة طب الأسرة بقرية الكوبانية
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
تفقد اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان منظومة العمل والخدمات الطبية والعلاجية التى يتم تقديمها داخل وحدة طب أسرة الكوبانية لخدمة أكثر من 12 ألف نسمة من أهالى القرية ستكمالًا لجولاته الميدانية لمتابعة الصروح الطبية المدرجة ضمن منظومة التأمين الصحى الشامل.
وخلال تفقده لأقسام الوحدة برفقة اللواء ياسر عبد الشافى معاون المحافظ للمشروعات، فضلًا عن الدكتور أبو المجد أبو الوفا مساعد مدير فرع هيئة الرعاية الصحية فرع أسوان، والقيادات البرلمانية والتنفيذية.
أكد الدكتور إسماعيل كمال على أن الزيارات الميدانية للمنشآت الصحية بمختلف المدن والمراكز لمسنا فيها على أرض الواقع أنها أصبحت عبارة عن صروح جمالية متكاملة الخدمات والمرافق بالجودة العالية للمواطن الأسوانى، والتى يتم إستكمال الأعمال ببعض منها لتصبح 11 مستشفى و112 مركز طبى ووحدة صحية جاهزة للتطبيق الفعلى لمنظومة التأمين الصحى الشامل تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى فى يناير القادم، ليجنى مواطنى هذه المحافظة العريقة ثمار سلسلة الإنجازات المتتالية التي تشهدها زهرة الجنوب داخل الجمهورية الجديدة.
مقدمًا شكره لجميع العاملين بالمنظومة على الجهود المكثفة التى تم بذلها بالصروح الطبية لتكون بهذا الشكل والنموذج الراقى، وتشعر المواطنين بمدى إهتمام أجهزة الدولة بقيادة الدكتور مصطفى مدبولى لتوفير حياة كريمة وتحسين مستوى المعيشة، والإرتقاء بالخدمات المقدمة لهم.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التأمين الصحي الشامل الجمهورية الجديدة الخدمات الطبية والعلاجية الدكتور مصطفى مدبولى الرئيس عبد الفتاح السيسي
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.